تونس تتمسك برئاسة القمة وتطالب بمشاورات
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ

تونس تتمسك برئاسة القمة وتطالب بمشاورات

أكد الرئيس التونسي زين العابدين أن تأجيل القمة العربية لا يمثل تنازلا من تونس عن رئاستها أو تغييرا في التزامها باستضافتها.

ونقل وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى عن الرئيس التونسي تأكيد بلاده و"حرصها الشديد على مواصلة التشاور والتنسيق حتى يتحقق التوافق حول المسائل المصيرية المطروحة على القمة".

وأقر بن يحيى بأن هذه المسائل كانت موضع تباين في مواقف تونس وعدد من الدول من جهة ودول أخرى من جهة ثانية. وأكد ضرورة انعقاد مجلس جامعة الدول العربية في مقره في القاهرة لإعداد جيد لملفات القمة.

جاءت تصريحات بن يحيى في الوقت الذي تقود فيه القاهرة تحركات دبلوماسية مكثفة لترتيب عقد قمة عربية.

و قال الرئيس المصري حسني مبارك إن مصر لا تمانع في عقد القمة العربية في تونس إذا أراد الزعماء العرب ذلك، ويلتقي مبارك في شرم الشيخ اليوم عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في إطار اتصالاته العربية لترتيب عقد القمة.

ولقيت مبادرة مصر لعقد قمة بديلة عن قمة تونس ترحيبا من دول عربية عدة على رأسها سوريا والأردن والسعودية واليمن والمغرب.

وأكد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء السعودي أهمية التشاور بين الدول العربية لتوفير كافة الظروف المناسبة لعقد القمة العربية في أقرب فرصة ممكنة.

موسى أكد أن المشاورات جارية بشأن موعد ومكان القمة (الفرنسية)
اتصالات مكثفة
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن القمة العربية ستعقد في غضون ثلاثة إلى سبعة أسابيع.

وأضاف موسى في مؤتمر صحفي منفرد عقب لقائه مع الرئيس المصري ووزيري خارجية مصر أحمد ماهر والسعودية الأمير سعود الفيصل أنه سيقوم الأسبوع المقبل بجولة تستغرق أسبوعا يتوجه خلالها إلى تونس لإجراء مشاورات بشأن موعد القمة ومكانها.

ونفى ماهر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي تحديد موعد للقمة مشيرا إلى أن ذلك سيتم بالتشاور بين الزعماء العرب وأضاف أن القمة ستعقد في أقرب وقت وستكون هناك اتصالات ثنائية وثلاثية على مستويات مختلفة.

وعلق الوزير المصري على تمسك تونس بعقد القمة على أراضيها قائلا إنه تم الاتفاق على ضرورة توسيع دائرة المشاورات لتشمل جميع الدول العربية. وأشار إلى أنه ليس هناك خلاف بين مصر وتونس وليس هناك خلاف على حق تونس في رئاسة القمة.

وشدد ماهر والأمير سعود على ضرورة تجاوز ما حدث في تونس. وأوضح ماهر أنه في اجتماعات وزراء الخارجية في تونس كانت هناك رغبة لدى جميع الدول العربية في تفعيل العمل العربي المشترك، وإجماع على عملية الإصلاح في العالم العربي وعلى دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات