إصابة جندي إسرائيلي بالتزامن مع اعتقالات بالقطاع
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ

إصابة جندي إسرائيلي بالتزامن مع اعتقالات بالقطاع

الاحتلال شن حملة اعتقالات في غزة
عقب إصابة جندي إسرائيلي في قاعدة عسكرية جنوب القطاع (الفرنسية-أرشيف)

قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, إن قناصا من كوادرها أصاب جنديا إسرائيليا حين أطلق النار عليه أثناء وجوده في برج داخل قاعدة عسكرية جنوبي قطاع غزة.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعة فلسطينيين على حاجز عسكري جنوبي قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن المئات من الفلسطينيين احتجزوا عند نقطتي تفتيش على طريق صلاح الدين الواصل بين شمال القطاع وجنوبه، وأن العشرات منهم خضعوا للتفتيش.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن جيش الاحتلال أحاط مساحة من الأراضي الفلسطينية بدير البلح في وسط القطاع بأسلاك شائكة تمهيدا لمصادرتها.

وفي الضفة الغربية تظاهر عشرات الفلسطينيين احتجاجاً على بناء الجدار العازل قرب رام الله. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة، هاتفين بالتحية لحركة حماس التي اغتيل مؤسسها الشيخ أحمد ياسين قبل أسبوع.

ويبلغ طول الجزء المنجز من الجدار حتى الآن نحو 180 كلم من أصل 700 كلم بحسب مخططات الاحتلال. ويقضم الجدار مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ويقطع أوصالها.

شارون وشالوم لم يبق لهما شريك فلسطيني يمكن التفاوض معه (الفرنسية)
خلاف بين الإسرائيليين
وفي إسرائيل ذكرت الإذاعة العسكرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم تواجها مساء أمس الأحد خلال اجتماع لوزراء الليكود لمناقشة خطة شارون للفصل من جانب واحد مع الفلسطينيين.

وأكد شالوم أن هذه الخطة التي تتضمن انسحابا إسرائيليا من قطاع غزة ونقل 17 مستوطنة في هذه المنطقة، لا يمكن أن تنفذ من دون توافر شريك فلسطيني للتفاوض معه.

وأضافت الإذاعة أن شالوم لفت الانتباه إلى بروز محاور في الجانب الفلسطيني لم تعرض عليه خطة للفصل، في إشارة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس الذي استقال في سبتمبر/ أيلول 2003.

وقد خصص اجتماع وزراء الليكود لمتابعة المناقشات التي بدأت الأسبوع الماضي بشأن خطة الفصل التي تثير معارضة قوية بين "المتشددين" في الحزب الذي يشغل 14 وزارة من أصل 24 في الحكومة.

وقد طرح بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الأسبق ووزير المالية الحالي والمنافس الأبرز لشارون في الليكود, ثلاثة شروط لإقرار هذه الخطة.

وطالب نتنياهو بأن يتخذ الأميركيون موقفا رسميا ضد حق العودة للاجئين الفلسطينيين, وإنهاء جدار الفصل الذي يثير بناؤه الجدل في الضفة الغربية والاستمرار في الإشراف على نقاط العبور بين قطاع غزة والعالم.

ومن المقرر أن يلتقي شارون يوم 14 أبريل/ نيسان المقبل الرئيس الأميركي جورج بوش للحصول على ضمانات أميركية يمكنها أن تتيح له إقناع المعارضين في الليكود بدعم خطته.

ويأمل شارون أن يحصل من الأميركيين على تعهد بالاعتراف بضم إسرائيل لقطاعات أقيمت فيها كبرى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وعلى إعلان رئاسي أميركي ينكر "حق العودة".

المصدر : الجزيرة + وكالات