الاحتلال يعرقل مساعدات لغزة وحماس تنتقد فيتو واشنطن
آخر تحديث: 2004/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/6 هـ

الاحتلال يعرقل مساعدات لغزة وحماس تنتقد فيتو واشنطن

فلسطينيو غزة يعانون أوضاعا مأساوية (الفرنسية)

اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من المعونات وذلك بمنع دخول مساعدات إنسانية ومندوبين عنها وعن منظمات غير حكومية إلى قطاع غزة.

وأكدت الأمم المتحدة في بيان وزع أمس أن "عمليات المنع غير المقبولة لمرور الفرق الإنسانية والمساعدات, تضعف قدرة الأمم المتحدة على تقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الغذائية للمدنيين في القطاع".

وحذرت المنظمة الدولية من أن مسؤولي وكالات الأمم المتحدة قد يجدون أنفسهم "مضطرين إلى خفض عمليات الإغاثة أو وقفها".

وأوضحت أن إسرائيل ترفض منذ ثلاثة أسابيع السماح لجميع آليات الأمم المتحدة تقريبا والوكالات الإنسانية الأخرى بالوصول إلى غزة عبر معبر إيريز والمساعدات الغذائية متوقفة على معبر كارني.

الفيتو الأميركي
ومن جهة أخرى اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس أن الفيتو الأميركي ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن الدولي لإدانة اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين ضوء أخضر لمواصلة الاغتيالات الإسرائيلية.

وقال إسماعيل هنية أحد قادة حماس "الحقيقة أن الفيتو الأميركي يعطي الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي لمزيد من القتل والاغتيالات في صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني وقياداته ورموزه".

استخدمت واشنطن الفيتو لتمنع إدانة إسرائيل لإقدامها على اغتيال الشيخ أحمد ياسين (الفرنسية)
وأضاف أن الفيتو "تأكيد أن الولايات المتحدة تتورط في دم الشيخ القائد أحمد ياسين, والعدو الصهيوني يمارس إرهابه من خلال هذا الدعم الذي توفره الإدارة الأميركية ومن خلال الإسناد الدائم لمواجهة شعبنا".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة "عودتنا على هذه المعاداة لشعبنا وحقوقه ودائما توفر المظلة الدولية للإرهاب والعنف الصهيوني ضد شعبنا بكافة شرائحه وقواه وفصائله".

وشدد هنية على أن "الانتفاضة والمقاومة ستستمران حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا ويستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه".

وكانت إسرائيل قد عبرت أمس عن ارتياحها لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدين اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين في غارة إسرائيلية الاثنين. ووافقت 11 دولة على المشروع فيما امتنعت بريطانيا وألمانيا ورومانيا عن التصويت.

بوش وجهود جديدة
وفي غضون ذلك أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيجتمع الشهر القادم مع زعماء مصر وإسرائيل والأردن في إطار ما اعتبر جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية الخاصة بالشرق الأوسط من المتوقع أن تمهد لانسحاب إسرائيلي من مستوطنات في قطاع غزة.

وقال مسؤولون أميركيون إن الاجتماعات تأتي في إطار مسعى جديد لإدارة بوش لتهدئة التوتر في المنطقة بعد أن اغتالت إسرائيل الشيخ ياسين.

يتوقع أن يدعم جورج بوش تفاهمات الانسحاب من غزة (الفرنسية)
وسيجتمع بوش مع الرئيس المصري حسني مبارك في 12 أبريل/نيسان، كما سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون في 14 من نفس الشهر حيث من المتوقع أن يقدم تأييده لخطة شارون للانسحاب من معظم المستوطنات في قطاع غزة. كما سيجتمع الرئيس الأميركي مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في 21 أبريل/نيسان.

ويريد المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون ضمان ألا يتيح الانسحاب لحماس إحكام سيطرتها على الشؤون الفلسطينية في قطاع غزة. وكانت مصر عرضت تأمين جانبها من الحدود مع غزة إذا سحبت إسرائيل مستوطنيها.

وقال مصدر إنه من المتوقع أن يضع بوش وشارون -أثناء اجتماعهما المرتقب- اللمسات الأخيرة على تفاهمات بشأن مستوطنات غزة والترتيبات الأمنية بعد الانسحاب الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات