جثتا مقاتلين فلسطينيين استشهدا بمعركة مع قوات الاحتلال في قطاع غزة (الفرنسية)

استشهد فلسطيني من كتائب شهداء الأقصى قرب نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية في نابلس شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن أحمد عابد العضو في الجناح العسكري لحركة فتح استشهد عندما انفجر حزام ناسف كان بحوزته بينما كان يقود سيارة في شارع القدس قرب مخيم بلاطة شرقي نابلس.

وقال شرطي فلسطيني في مكان الحادث إنه كانت توجد متفجرات في السيارة يبدو أنها كانت لتلغيمها.

جاء ذلك بعد استشهاد فلسطينيين خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تسللهما مساء أمس من البحر إلى موقع قريب من تجمع مستوطنات غوش قطيف جنوبي قطاع غزة.

وأعلن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليته عن العملية في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه. وقال البيان إن "الاستشهاديين زكريا محمد أبو زور (18 عاما) وإسحاق فايز نصار (18 عاما) وكلاهما من حي الزيتون (شرق مدينة غزة)" نفذا "عملية بحرية نوعية" استهدفت "قافلة من سيارات المغتصبين".

وأضافت كتائب القسام في بيان لها أن ضفدعين بشريين "تمكنا من اقتحام مغتصبة تل قطيف، وباغتا المغتصبة بإطلاق النار وزخات الرصاص وقذائف آر بي جي وقنابل يدوية".

وأوضح البيان أن "مروحيات صهيونية شوهدت تهبط إلى المكان لإخلاء القتلى والجرحى", مؤكدة أن هذه العملية "مقدمة لعمليات مزلزلة قادمة للرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين".

واعترف متحدث عسكري إسرائيلي بالحادثة لكنه لم يشر إلى وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين، وأكد العثور على أسلحة من بينها قذائف مضادة للدبابات وخفين مطاطيين مخصصين للسباحة قرب جثتي الشهيدين.

منع الصلاة في الأقصى
وفي القدس منعت الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين دون سن الـ45 من الدخول إلى الحرم القدسي في القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة.

إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في القدس (الفرنسية)
وقال متحدث باسم الشرطة إن الإجراء جاء بعد ورود معلومات بشأن قيام بعض الشباب الفلسطينيين بتنظيم تظاهرات عقب الصلاة. وأضاف أنه قد تم نشر تعزيزات "لمواجهة أي وضع قد يطرأ".

وقد رفعت إسرائيل حالة التأهب إلى درجة غير مسبوقة, مؤكدة أنها تأخذ على محمل الجد التهديد باستهداف رئيس الحكومة أرييل شارون وكبار المسؤولين.

وذكرت مصادر سياسية أن إجراءات الأمن حول قادة إسرائيل عززت إلى مستويات لم تحدث منذ مقتل وزير السياحة رحبعام زئيفي في فندق بالقدس عام 2001 برصاص مسلحين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

مشاورات عربية وإسلامية حول مشروع قرار إدانة اغتيال الشيخ ياسين (رويترز)

ارتياح إسرائيلي للفيتو
وعلى صعيد متصل عبرت إسرائيل اليوم الجمعة عن ارتياحها لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدين اغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين في غارة إسرائيلية الاثنين.

وقال سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة ومستشار الحكومة الإسرائيلية دوري غولد إن إسرائيل "تنظر بتقدير كبير إلى الحزم الذي أبدته في هذا التصويت الإدارة الأميركية برئاسة جورج بوش التي دافعت من جديد عن مبادئ مكافحة الإرهاب".

ونددت السلطة الفلسطينية بالقرار، وقال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات إن استخدام الفيتو "ستأخذه إسرائيل على أنه تشجيع لمواصلة مسار العنف والتصعيد والاغتيالات وإعادة احتلال الأراضي الفلسطينية".

وبررت الولايات المتحدة رفضها لمشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية بأنه لا يتضمن تنديدا بحركة حماس عند تنفيذها لعمليات ضد الإسرائيليين.

ووافقت 11 دولة على المشروع فيما امتنعت بريطانيا وألمانيا ورومانيا عن التصويت. وكان أعضاء مجلس الأمن الـ 15 قد فشلوا الأربعاء في التوصل لاتفاق بشأن بيان مشترك يتعلق باغتيال الشيخ ياسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات