نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مؤسسها الشيخ أحمد ياسين واثنين من مساعديه إثر تأديتهم صلاة الفجر اليوم في مدينة غزة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن مروحيات إسرائيلية قصفت الشيخ ياسين ومعاونيه وهم عائدون من صلاة الفجر ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى الشفاء في غزة وارتفعت مكبرات الصوت منددة بالعملية.

وندد خالد البطش من حركة الجهاد الإسلامي بالعملية وعزى المسلمين في القائد الشيخ أحمد ياسين. كما نددت السلطة الفلسطينية بالعملية.

ومن جهة أخرى استشهد مسلحان فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني بأن المسلحين كانا يحاولان التسلل إلى مستوطنة كوسوفيم وسط قطاع غزة. وقد قامت القوات الإسرائيلية بعد الحادث بدهم بلدة القرارة حيث قامت بعمليات تفتيش.

ويأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد ستة فلسطينيين بينهم ناشط من حركة حماس وزوجته وإصابة عشرة آخرين على الأقل بنيران قوات الاحتلال خلال توغلها في قرية عبسان الكبيرة بجنوبي قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على باسم سالم قديح عضو كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة فقتلته مع زوجته بعد أن رفض الاستسلام لقوات الاحتلال التي حاصرت منزله بالقرية.

وأصيب عشرة فلسطينيين آخرين بنيران قوات الاحتلال التي نسفت منزل الشهيد ومنزلين آخرين لعائلته واعتقلت عددا من أفراد أسرته وذلك قبل أن تنسحب من القرية.

من ناحية ثانية قال المراسل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت مبنيين في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم.

وأفادت المصادر الفلسطينية بأن أحد المبنيين يعود لعائلة الشهيد محمد دراغمة، والآخر لعائلة الشهيد رامي الشوعاني، وكلاهما من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وقد استشهدا في هجمات فدائية.

في غضون ذلك قالت مصادر فلسطينية رسمية إن نحو 120 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة في صدامات مع قوات الاحتلال في قرية خربثا بني حارث غرب رام الله. وكان أهالي القرية قد تصدوا للجرافات الإسرائيلية التي بدأت العمل في أراضيهم التي سيلتهمها الجدار الإسرائيلي الفاصل.

خطة شارون

شارون يسعى لدعم خطته داخليا قبل عرضها على واشنطن (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مشاورات مع فريق الليكود الوزاري لتعزيز موقفه وإقناعهم بتأييد خطته بإزالة معظم المستوطنات في قطاع غزة في وقت يواجه فيه معارضة شديدة من صقور حزبه ويستعد فيه لعرض الخطة على الإدارة الأميركية نهاية الشهر الجاري.

وقد انتقد وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة ووصفها بأنها "جائزة مهداة إلى الإرهاب".

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نتنياهو وضع شروطا للقبول بالخطة تتلخص في أن "ينتهي العمل بجدار الفصل الذي تعتزم إسرائيل إقامته في الضفة الغربية قبل أي انسحاب إسرائيلي من غزة، وأن تعلن الولايات المتحدة على الملأ أن الفلسطينيين لن يتمكنوا بعد الآن من فرض شرط حق العودة إلى إسرائيل للاجئين بعد إقامة دولة فلسطينية".

وبدوره قال وزير الزراعة إسرائيل كاتز الذي يعتبر من صقور الحزب للإذاعة العامة "أعتقد أن هذه الخطة تشكل خطأ, وإذا انبثقت غالبية بين وزراء الليكود معارضة للخطة فيجب بالتالي عدم تطبيقها". وتابع "سأعارض هذه الخطة ولا أنوي الإطاحة برئيس الوزراء، وأقترح أن يعبر أعضاء الحزب الـ300 ألف عن موقفهم حيال الخطة".

وذكرت الإذاعة نقلا عن مصدر إسرائيلي أن شارون ينتظر خصوصا من الأميركيين أن يقبلوا -مقابل الانسحاب الأحادي الجانب- أن تضم إسرائيل مجمعات استيطانية في الضفة الغربية في إطار ترتيبات سلام مستقبلية.

وقال المصدر نفسه إن شارون يرغب أيضا في أن يمنح الأميركيون مساعدة اقتصادية إضافية لإسرائيل لا سيما لتنمية صحراء النقب (جنوب).

وسيتوجه أبرز مستشاري شارون لاسيما مدير مكتبه دوف فايسغلاس ورئيس مجلس الأمن القومي جيورا أيلاند الاثنين إلى واشنطن لبحث هذه الخطة مع المسؤولين الأميركيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات