أكثر من مائتي ألف فلسطيني شيعوا جثمان الشيخ أحمد ياسين وتوعدوا بالثأر له (رويترز)

خرج أكثر من مائتي ألف من الفلسطينيين للمشاركة في وداع الشيخ الشهيد أحمد ياسين وشهداء آخرين في مدينة غزة وسط هتافات تطالب بالانتقام لاغتيال الشيخ.

وتدفقت الجموع الفلسطينية إلى شوارع المدينة أثناء جنازة الشيخ الشهيد ياسين وهي تحمل أعلام حماس والعلم الفلسطيني وصور الشيخ الشهيد، في أعظم تجمع في مدينة غزة قدر في الحدود الدنيا بمائتي ألف.

وشارك ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية في الجنازة ونددوا بالجريمة الإسرائيلية وتوعدوا برد مؤلم فيما تدافع المشيعون للمس التابوت الذي حمل أشلاء الشهيد ياسين وألقت النسوة الحلوى والزهور في وداعه.

وفي مقبرة الشهداء حمل المشيعون جثمان الشيخ الشهيد وساروا بين صفين يقف في كل منهما مائتين من المسلحين المدججين بأسلحة أوتوماتيكية وصواريخ مضادة للدبابات قبل أن يوضع في مثواه الأخير.

الفصائل الفلسطينية تتوعد بالانتقام (رويترز)
وردد المشاركون في الجنازة هتافات تدعو للثأر وتتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن كل شارع في إسرائيل سيشهد جنازة.

وقال إسماعيل هنية أحد قادة حماس خلال التشييع "إذا كان العدو وشارون وموفاز يعتقدون أنهم اغتالوا حماس, نقول لهم إن اغتيال ياسين سيكون بداية لانهيار المشروع الصهيوني بأكمله".

وأكد أن ياسين "علمنا الشهادة ونعاهده أن نمضي على الطريق ذاته وأن تبقى الرايات الخضراء خفاقة وسنواصل الجهاد. وستبقى حماس شوكة في حلق هذا العدو قاتل الأنبياء".

وأضاف أن اغتيال ياسين "سيكون حياة جديدة لحماس وأن حركة تقدم مؤسسها وزعيمها وقادتها على طريق الشهادة, حركة منصورة".

وتوافد الوزراء والمسؤولون الفلسطينيون إلى مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية لتقديم تعازيهم في الشيخ ياسين. وكان الرئيس عرفات في مقدمة مستقبلي المتوافدين على مقره.

ونكست الأعلام فوق مبنى الرئاسة الفلسطينية في رام الله وأعلن الحداد العام في المؤسسات الرسمية, ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الأمم المتحدة والهيئات الدولية إلى بحث مخاطر هذه الخطوة التي وصفها بأنها إجرامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات