هجمات وقتلى أميركان مع اقتراب ذكرى سقوط بغداد
آخر تحديث: 2004/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/30 هـ

هجمات وقتلى أميركان مع اقتراب ذكرى سقوط بغداد

محاولات إسعاف أحد جرحى سقوط صاروخ بحي المنصور(الفرنسية)

تعرض مقر قيادة الاحتلال بوسط بغداد لهجوم صاروخي اليوم أرغم العاملين فيه على النزول إلى الملاجئ بينما قتل جنديان أميركيان في هجوم مماثل في الفلوجة غربي العاصمة العراقية.

فقد سمع دوي الانفجارات داخل ما يعرف بالمنطقة الخضراء والتي تتخذ منها قوات الاحتلال مقرا رئيسيا لها وتحيطها بتدابير أمنية مشددة. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن ثلاث قذائف هاون أطلقت من جنوب المدينة صوب المنطقة الخضراء. وطلب من العاملين في مقر قيادة قوات التحالف النزول إلى الملاجئ خشية إصابتهم بشظايا القذائف الصاروخية.

وشهد المجمع هجمات متكررة بالصواريخ وقذائف الهاون لكن شن هجمات عليه في وضح النهار ليس معتادا.

وقالت الأنباء إن أحد الصواريخ التي أطلقها المهاجمون على المنطقة سقط في تقاطع طرق بحي المنصور قرب معرض بغداد الدولي ما أدى لمقتل عراقي وجرح 10 آخرين.

وفي هجوم صاروخي أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين أميركيين قتلا وجرح سبعة آخرون مساء أمس قرب مدينة الفلوجة غربي بغداد. وقال المتحدث إن ثلاثة صواريخ سقطت على قاعدة للقوات الأميركية بينما انفجر صاروخان آخران خارج القاعدة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل شرطي وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلة استهدف سيارتهم مساء أمس.

بحر العلوم .. وسط بحر من التساؤلات
تطورات سياسية
سياسيا أعلن المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق حميد الكفائي أن الرئيس الدوري للمجلس محمد بحر العلوم سيرأس وفد العراق إلى القمة العربية المقرر انعقادها في تونس يومي 29 و30 مارس/ آذار الحالي.

وهذه هي القمة العربية الأولى بعد سقوط النظام العراقي السابق يوم 9 أبريل/ نيسان 2003.

وكان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق عزة إبراهيم الدوري قد مثل العراق في القمة السابقة التي انعقدت في شرم الشيخ في الأول من مارس/ آذار 2003. وأعلنت القمة في حينه معارضتها للحرب على العراق.

وفي عمان أعلن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر أن الأردن والعراق قررا تشكيل لجنة مشتركة لبحث القضايا المعلقة بين البلدين وعلى رأسها التنسيق الأمني والأموال العراقية المجمدة لدى الأردن.

وقال المعشر في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن اللجنة ستجتمع على الأرجح بعد القمة لبحث المسائل الخاصة بالنقاط الحدودية والأموال العراقية المجمدة في المصارف الأردنية التي تقدر بـ500 مليون دولار.

وجدد زيباري مطالبته للدول المجاورة للعراق بتشديد الإجراءات الأمنية على حدودها لمنع تسلل من سماها المجوعات الإسلامية المتشددة إلى الأراضي العراقية.

من جهة أخرى أعلن زيباري وهو عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني أن العراق منفتح على مشاريع الإصلاح في المنطقة شرط أن تأتي من الداخل ولا تفرض من الخارج.

وأضاف أن مجلس الحكم يؤيد أي إجماع عربي بشأن أفكار الإصلاح، مؤكدا وجود تفاهم كبير جدا بين موقف العراق والأردن في هذا الصدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات