الاحتلال فشل في تحقيق الأمن ووقف المقاومة ببغداد (أرشيف-الفرنسية)

أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين أميركيين قتلا وجرح سبعة آخرون في هجوم صاروخي مساء أمس قرب مدينة الفلوجة غربي بغداد. وقال المتحدث إن ثلاثة صواريخ سقطت على قاعدة لجيش الاحتلال بينما انفجر صاروخان آخران خارج القاعدة.

وقد سمع دوي انفجارات ضخمة اليوم في مقر قيادة قوات الاحتلال بالعاصمة العراقية، وقال متحدث عسكري أميركي كبير إن الانفجار يمكن أن يكون ناجما عن إطلاق صواريخ.

وقالت الأنباء إن الانفجارات هزت قصر المؤتمرات بوسط ما يعرف بالمنطقة الخضراء المحاطة بتدابير أمنية مشددة.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن ثلاث قذائف هاون أطلقت من جنوب المدينة صوب المنطقة الخضراء. وقد طلب من العاملين في مقر قيادة قوات التحالف النزول إلى الملاجئ. وشهد المجمع هجمات متكررة بالصواريخ والهاون لكن شن هجمات عليه في وضح النهار ليس معتادا.

ويرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين بالعراق إلى 577 قتيلا منذ بدء الحرب قبل عام، وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

كما ذكر شهود عيان أن شخصا قتل وجرح ثلاثة آخرون إثر سقوط صاروخ على مفترق طرق بحي المنصور وسط بغداد.

تحقيقات أميركية
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن الجنود الأميركيين ربما كانوا غير مسؤولين عن قتل صحفيين بقناة العربية التلفزيونية الفضائية عند نقطة تفتيش في بغداد الخميس الماضي.

أقارب وزملاء مراسل العربية علي الخطيب بجوار جثمانه (أرشيف-الفرنسية)
إلا أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أكد أنه سيجرى المزيد من التحقيقات في الواقعة. وأوضح المتحدث أن ما يمكن تأكيده هو أن جنوده مسؤولون فقط عن إطلاق النار وقتل سائق السيارة التي اقتحمت نقطة التفتيش.

وقال نائب مدير عمليات جيش الاحتلال الجنرال مارك كيميت إن الجيش قام بحصر عدد الطلقات التي أطلقها الجنود الأميركيون على السيارة التي اقتحمت نقطة التفتيش وإن العجز كان رصاصتين فقط.

وأضاف أن التشريح أظهر أن صحفيي العربية أصيبا بخمس رصاصات على الأقل، مشيرا إلى أن هناك تناقضا كبيرا بين الرصاصات التي أطلقت على السيارة التي اقتحمت نقطة التفتيش والرصاصات التي أطلقت على صحفيي العربية.

وزير دفاع عراقي
على صعيد آخر أعلن المتحدث باسم سلطات الاحتلال دان سينور أمس أن مجلس الحكم الانتقالي سيعين خلال أسبوع أول وزير دفاع عراقي بعد سقوط نظام صدام حسين. وأوضح في مؤتمر صحفي ببغداد أن أعضاء المجلس سيكشفون اسم من سيتولى حقيبة الدفاع واسم المتحدث باسم الوزارة.

وأشار إلى أن الحاكم الأميركي بول بريمر الذي كلف لجنة ببحث المسألة التقى عددا من أعضاء المجلس، لعرض هذه القضية الخاصة بعودة وزارة الدفاع التي كانت قوات الاحتلال ألغتها بعد سقوط النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات