غزة تشيع خمسة شهداء وإصابة 120 بالضفة
آخر تحديث: 2004/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/30 هـ

غزة تشيع خمسة شهداء وإصابة 120 بالضفة

جنازة مهيبة لشهداء قرية عبسان الخمسة (الفرنسية)

شيع الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم شهداءهم الخمسة الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال خلال توغلها في قرية عبسان الكبيرة بجنوبي قطاع غزة.

واستشهد الخمسة خلال ملاحقة قوات الاحتلال لناشط فلسطيني من حماس وسط إطلاق نار كثيف وبغطاء من طائرات الأباتشي الهجومية.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على باسم سالم قديح عضو كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة فقتلته مع زوجته بعد أن رفض الاستسلام لقوات الاحتلال التي حاصرت منزله بالقرية.

وأصيب عشرة فلسطينيين آخرين بنيران قوات الاحتلال التي نسفت منزل الشهيد ومنزلين آخرين لعائلته واعتقلت عددا من أفراد أسرته وذلك قبل أن تنسحب من القرية.

من ناحية ثانية قال المراسل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت مبنيين في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم. وأفادت المصادر الفلسطينية بأن أحد المبنيين يعود لعائلة الشهيد محمد دراغمة، والآخر لعائلة الشهيد رامي الشوعاني، وكلاهما من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وقد سقطا في هجمات فدائية.

فلسطينيون يسعفون جريحا سقط في مواجهات الجدار العازل في خربثا بالضفة الغربية (الفرنسية)

احتجاجات الجدار
وعلى صعيد آخر قالت مصادر فلسطينية إن أكثر من 120 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة في صدامات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية خربثا بني حارث غرب رام الله
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه مئات المتظاهرين الفلسطينيين وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء المبادرة الوطنية الفلسطينية في القرية حينما تصدوا للجرافات الإسرائيلية, التي بدأت العمل في أراضيهم التي سيلتهمها الجدار الإسرائيلي العازل.

الانسحاب من غزة
ومن جهة أخرى أجرى شارون اليوم مشاورات مع فريق الليكود الوزاري لتعزيز موقفه وإقناعهم بتأييد خطته بإزالة معظم المستوطنات في قطاع غزة في وقت يواجه فيه معارضة شديدة من صقور حزبه ويستعد فيه لعرض الخطة على الإدارة الأميركية نهاية الشهر الجاري.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الذي يتولى حاليا حقيبة المال والمنافس الرئيسي لشارون, انتقد فيها بشدة هذه الخطة واصفا إياها بأنها "جائزة مهداة إلى الإرهاب".

نتنياهو الخصم اللدود لشارون في الليكود (أرشيف -الفرنسية)
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت أن نتنياهو وضع شروطا للقبول بالخطة تتلخص في أن "ينتهي العمل بجدار الفصل الذي تعتزم إسرائيل إقامته في الضفة الغربية قبل أي انسحاب إسرائيلي من غزة وأن تعلن الولايات المتحدة على الملأ أن الفلسطينيين لن يتمكنوا بعد الآن من فرض شرط حق العودة إلى إسرائيل للاجئين بعد إقامة دولة فلسطينية".

وبدوره قال وزير الزراعة إسرائيل كاتز الذي يعتبر من صقور الحزب للإذاعة العامة "أعتقد أن هذه الخطة تشكل خطأ, وإذا انبثقت غالبية بين وزراء الليكود معارضة للخطة فيجب بالتالي عدم تطبيقها". وتابع "سأعارض هذه الخطة ولا أنوي الإطاحة برئيس الوزراء، وأقترح أن يعبر أعضاء الحزب الـ300 ألف عن موقفهم حيال الخطة".

وذكرت الإذاعة نقلا عن مصدر إسرائيلي أن شارون ينتظر خصوصا من الأميركيين أن يقبلوا, مقابل الانسحاب الأحادي الجانب, أن تضم إسرائيل مجمعات استيطانية في الضفة الغربية في إطار ترتيبات سلام مستقبلية.

وقال المصدر نفسه إن شارون يرغب أيضا في أن يمنح الأميركيون مساعدة اقتصادية إضافية لإسرائيل لا سيما لتنمية صحراء النقب (جنوب).

وسيتوجه أبرز مستشاري شارون لا سيما مدير مكتبه دوف فايسغلاس ورئيس مجلس الأمن القومي جيورا أيلاند الاثنين إلى واشنطن لبحث هذه الخطة مع المسؤولين الأميركيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات