شرطي إسرائيلي يعاين موقع الهجوم في القدس (الفرنسية)

تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الهجوم الذي أسفر عن مصرع إسرائيلي في الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة.

وقال بيان للكتائب إن العملية تأتي كرد أولي على ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات اغتيال وتوغل وهدم للمنازل في الأراضي الفلسطينية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الإسرائيلي الذي يبلغ 21 عاما توفى في المستشفى بعد إطلاق الرصاص عليه خلال سيره في الحي الاستيطاني بالتلة الفرنسية.

وتشن الشرطة والقوات الإسرائيلية عمليات بحث ومطاردة للعثور على منفذي الهجوم الذين تمكنوا من الفرار بعد أن فتحوا النار من سيارة تقلهم. وتقوم إحدى الطائرات المروحية بالمشاركة في عملية البحث عن المهاجمين.

توغل

نقل صبي جرح أثناء توغل الاحتلال في غزة (الفرنسية)
وفي قطاع غزة اجتاحت قوات الاحتلال تدعمها الدبابات والمدرعات المصفحة قرية المغراقة جنوب القطاع بدعوى مطاردة مسلحين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اقتحام جديد بعمليات التوغل الإسرائيلية المستمرة في القطاع.

وأسفرت العملية عن إصابة 12 فلسطينيا بجروح بينهم فتية تقل أعمارهم عن 15 عاما، كما أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح عند انفجار عبوة لدى مرور دبابة كانوا على متنها قرب مستوطنة نتساريم.

وقد انقلبت الدبابة التي كانت تشارك في عملية التوغل، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية.

وقالت مصادر فلسطينية إن جرافات الاحتلال دمرت ما مجموعه سبعة منازل، كما حطمت الشارع الرئيسي أثناء غاراتها الأخيرة قبل أن تنسحب عصر أمس.

وفي تطور آخر بقطاع غزة أصيبت طفلة فلسطينية في السابعة من عمرها بجروح خطيرة في مخيم خان يونس أمس.

وقال مسؤولون فلسطينيون وشهود إن جنود الاحتلال عند برج للمراقبة في مستوطنة غاني تال فتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي فأصابوا الطفلة أثناء لعبها أمام منزلها، وأنكرت قوات الاحتلال علمها بالحادثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات