استشهاد فلسطيني بالخليل واغتيال مستشار لعرفات
آخر تحديث: 2004/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/11 هـ

استشهاد فلسطيني بالخليل واغتيال مستشار لعرفات

قوات الاحتلال تقتحم يوميا المدن والبلدات الفلسطينية (أرشيف-الفرنسية)

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شرطيا فلسطينيا في بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية. وذكر شهود عيان أن محمد أبو رجب (27 عاما) استشهد عند خروجه من منزله الذي حاصره جنود الاحتلال بدعوى اختباء مطلوبين داخله.

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجنود أطلقوا النار على رجب بعد تجاهله أوامر بالتوقف ومحاولته الفرار. لكنها اعترفت أنه لم يكن مسلحا. وقال سكان يطا إن الشهيد ليس له صلات معروفة بنشطاء الانتفاضة.

وقد اندلعت مواجهات بين شبان البلدة وقوات الاحتلال عقب استشهاد الشرطي حيث ألقى الشبان الحجارة على جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق النار. ولم ترد على الفور أي تقارير عن وقوع إصابات.

ووصفت مصادر إسرائيلية غارة اليوم بأنها عملية ملاحقة لنشطاء. وقال شهود عيان إن شقيق الشهيد اعتقل بينما أعلن جيش الاحتلال أنه اعتقل خمسة نشطاء مشتبه فيهم بمناطق أخرى في الضفة الغربية خلال الليلة الماضية.

اغتيال مستشار لعرافات
تأتي هذه التطورات بينما تعقد الحكومة الفلسطينية ومجلس الأمن القومي اجتماعا مشتركا في مقر الرئيس ياسر عرفات وبرئاسته على خلفية تدهور الوضع الداخلي وحالة الانفلات الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ياسر عرفات
جاء ذلك في أعقاب قيام مسلحين مجهولين باغتيال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان الصحفي خليل الزبن (59 عاما) خارج مكتبه في مدينة غزة بعد منتصف الليلة الماضية.

وقد رجحت مصادر فلسطينية أن القتلة ارتكبوا جريمتهم خدمة لأطراف سياسية تتصارع على السلطة لاسيما في قطاع غزة.

وكان القتيل يتولى رئاسة تحرير مجلة "النشرة" النصف الشهرية التي تعنى بحقوق الإنسان، إضافة إلى منصب مستشار الرئيس عرفات لشؤون المنظمات الأهلية.

يشار إلى أن الزبن يعد من الكوادر القديمة في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عرفات ومقرب منه، وتقلد مناصب عدة في مكتب الرئيس.

اتفاق أميركي إسرائيلي
في هذه الأثناء قالت مصادر أميركية وإسرائيلية أمس الاثنين إن إدارة الرئيس جورج بوش تتحرك قدما صوب اتفاق مع إسرائيل بشأن خططها من جانب واحد لإزالة مستوطنات من قطاع غزة.

وقالت المصادر القريبة من المفاوضات بعد محادثات جرت أمس إن مستشارين كبارا للرئيس بوش يرون أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خطوة قد تكون إيجابية بالنظر إلى أن خطة السلام المدعومة من واشنطن والمسماة خارطة الطريق لا تزال متعثرة.

لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إن المسؤولين الأميركيين طلبوا من وفد إسرائيلي يزور واشنطن عرض عليهم خطة الفصل مع الفلسطينيين مزيدا من التفاصيل عن الخطة قبل أن يتخذوا موقفا بشأنها.

وقد استعرض دوف فيسغلاس رئيس مكتب شارون وكذلك مستشارة البيت الأبيض للأمن القومي كوندوليزا رايس الخطوات العملية اللازمة لتنفيذ ما يسمى خطة إسرائيل "لفك الارتباط".

وأضافت المصادر أن اجتماعا يجرى التحضير له في البيت الأبيض بين بوش وشارون سيعقد على الأرجح أواخر مارس/آذار أو أوائل أبريل/نيسان.

وقال مسؤول رفيع بحكومة بوش أمس الاثنين إن البيت الأبيض لم يستعد بعد للموافقة على خطط شارون لفك الارتباط. وأضاف "لم يستقر الرأي بعد. إنهم لم يقدموا مقترحاتهم تقديما كاملا". غير إن واشنطن أبدت موافقتها المبدئية رغم تحفظاتها المبكرة عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات