شبان فلسطينيون يجلون جريحا في مواجهات مع الاحتلال بالمغراقة (الفرنسية)

قال مصدر بالشرطة الإسرائيلية إن إسرائيليا لقي مصرعه في مساء الجمعة بالقدس الشرقية وذلك إثر إطلاق نار من سيارة مسرعة أدى إلى مقتله.

وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت إن إحدى مجموعاتها قامت بتلك العملية كرد أولي على ما تقوم به قوات الاحتلال من توغلات واغتيالات ومداهمات في الأراضي الفلسطينية.

ووقعت هذه العملية بعد توغل لجيش الاحتلال بمنطقة المغراقة القريبة من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة الجمعة، مما أسفر عن إصابة تسعة فلسطينيين وجنديين إسرائيليين وهدم منزل وتجريف أراض في المنطقة.

وقال ناطق أمني فلسطيني إن جيش الاحتلال هدم خلال العملية منزلا يملكه ناشط بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقام بتجريف أراض في المنطقة نفسها قبل الانسحاب منها.

وأضاف أن قوة إسرائيلية توغلت مدعومة بعدد من الدبابات والآليات العسكرية فجر الجمعة في المغراقة، وحاصرت منزل محمد حسان الذي قتل في غارة جوية قرب مستوطنة نتساريم مؤخرا قبل أن دمره كليا بالمتفجرات.

وقال شهود العيان إن الاحتلال داهم أيضا منزل ناصر حسان العضو بحماس والمطلوب لإسرائيل، ثم اعتقل اثنين من أشقائه خلال مداهمة المنزل قبل نسفه. وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت بين عدد من الفتية وجنود الاحتلال.

إصابات

فلسطيني يحمل أواني طبخ من داره التي هدمتها إسرائيل برفح (الفرنسية)
وأوضح مصدر طبي أن تسعة فلسطينيين أصيبوا خلال عملية التوغل, ستة برصاص الاحتلال وثلاثة أصيبوا بكسور أثناء محاولتهم الهرب عقب اقتحام ومداهمة الجنود عددا من المنازل. وأشار إلى أن من بين الجرحى ثلاثة أطفال أحدهم أصيب برصاصة في العين وشظايا في الدماغ وحالته خطرة.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنديين أصيبا بجروح في انفجار عبوة لدى مرور دبابة كانا فيها قرب مستوطنة نتساريم. وقد انقلبت الدبابة التي كانت تشارك في عملية التوغل التي قال الجيش إنها تهدف لاعتقال إسلاميين ملاحقين بحماس. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة مسؤوليتها عن العملية.

وفي رفح جنوب قطاع غزة أعلن مصدر طبي أن مواطنا فلسطينيا أصيب صباح الجمعة برصاص إسرائيلي ونقل إلى المستشفى في حالة متوسطة.

وفي الضفة الغربية هدمت إسرائيل منزل جميل خلف مصطفى حميد العضو بمجموعة مسلحة مرتبطة بحركة فتح. وقال ناطق باسم الاحتلال إن حميد نفذ يوم 31 مارس/ آذار 2002 عملية استهدفت مستوطنة عفرات الإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط أربعة جرحى.

في هذه الأثناء أعلنت مصادر أمنية فلسطينية وإسرائيلية الجمعة أن الشرطة الفلسطينية سلمت جيش الاحتلال عشرات الكيلو غرامات من المتفجرات عثرت عليها ببيت مهجور في بيت لحم بالضفة الغربية. وأوضحت المصادر أن هذه المتفجرات كانت مخبأة في قارورة غاز وجاهزة للاستعمال، وقد دمر الجيش الإسرائيلي تلك المتفجرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات