مصرع شخصين بانفجار فندق في البصرة
آخر تحديث: 2004/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/27 هـ

مصرع شخصين بانفجار فندق في البصرة

استهداف الفنادق يمتد من بغداد إلى البصرة (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية عراقية أن شخصين قتلا فيما أصيب ثالث بجروح في انفجار سيارة قرب أحد فنادق مدينة البصرة جنوبي العراق. لكن شهود عيان أفادوا بأن الانفجار أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

يذكر أن فندق البراق الذي استهدفه الانفجار يُستخدم مقرا للمؤتمرات الصحفية التي تعقدها القوات البريطانية المسؤولة عن حفظ الأمن بالبصرة كبرى مدن الجنوب العراقي.

تضارب التقديرات
يأتي ذلك في وقت تضاربت فيه الأنباء بشأن عدد ضحايا الانفجار الذي استهدف فندق جبل لبنان بمنطقة الكرادة وسط بغداد.

فبينما نشر الاحتلال حصيلة جديدة تحدثت عن مصرع 17 شخصا بينهم بريطاني وإصابة 35 آخرين، أكد وزير الداخلية نوري بدران مقتل ستة أشخاص فقط هم بريطاني واحد وخمسة عراقيين مشيرا إلى أن الحادث ناجم عن انفجار سيارة مفخخة.

غير أن متحدثا عسكريا أميركيا أكد أن الحادث ناجم عن عملية انتحارية موضحا أنه مماثل للهجوم الذي نفذ أمام مركز لتجنيد قوات في بغداد يوم 11 فبراير/ شباط الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 50 عراقيا.

وحملت الإدارة الأميركية ومجلس الحكم الانتقالي تنظيم القاعدة مسؤولية الحادث.

إعادة وزارة الدفاع
وفيما يبدو أنه محاولة لاستعادة الوضع الأمني المتداعي بالعراق، نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسؤول عسكري كبير بسلطة الاحتلال قوله إن وزارة الدفاع العراقية ستعاد إلى الوجود في الخامس عشر من أبريل/ نيسان المقبل.

وأضاف المسؤول أن تلك الوزارة التي ألغيت بعد سقوط نظام الحكم السابق سيديرها مدنيون، وأن البريطاني نايجل أيلوين فوستر نائب قائد قوات الائتلاف سيكلف بالإشراف على تدريب الجيش العراقي الجديد.

وقد حل الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر وزارة الدفاع العراقية في مايو/ أيار 2003.

تطورات ميدانية
من ناحية ثانية قال متحدث باسم جيش الاحتلال إن جنديا أميركيا من مشاة البحرية (المارينز) قتل وأصيب ثلاثة في هجوم بقذائف الهاون في بلدة القصيبة على الحدود السورية العراقية.

منزل دمرته صواريخ الاحتلال (الفرنسية)
كما أعلن مسؤول عسكري أميركي مقتل جندي أميركي وإصابة سبعة آخرين بجروح، في هجوم استخدمت فيه قذائف الهاون واستهدف قاعدة سيتز اللوجستية الأميركية شمال بغداد.

ومن ناحية ثانية قالت مصادر طبية في بغداد إن ثلاثة صحفيين بمحطة تلفزيون ديالى قتلوا وأصيب عشرة آخرون، في هجوم استهدف حافلة تقلهم جنوب منطقة بهرز بمدينة بعقوبة حيث تقع إستديوهات التلفزيون الذي يديره المجلس البلدي للمدينة ويتلقى دعما من سلطات الاحتلال.

وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية عن مقتل شخصين بينما كانا يحاولان زرع متفجرات على جسر إستراتيجي على نهر الزاب شمال شرق كركوك. ويقع الجسر على الطريق الرئيسي بين كركوك والموصل وتسلكه عادة قوافل الجيش الأميركي والشاحنات القادمة من تركيا وسوريا.

وعلى صعيد آخر وافق مجلس الحكم على دعوة فريق من الأمم المتحدة إلى بغداد لتقديم النصح للمجلس حول تشكيل حكومة مؤقتة والتحضير للانتخابات، وقال العضو إبراهيم الجعفري إن المجلس سيرسل رسالة إلى الأمين العام للمنظمة كوفي أنان ترحب بدورها بالعراق في المرحلة المقبلة.

مؤتمر أربيل
على صعيد آخر بدأت بأربيل اليوم أعمال مؤتمر الحوار العربي الكردي الذي ينظمه المجلس العراقي للسلم والتضامن ويستمر ثلاثة أيام.

ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه 500 شخصية عربية وكردية من جميع أنحاء العراق عدة قضايا من أهمها الوحدة الوطنية والفيدرالية بين التعايش ونزعة الانفصال والديمقراطية وعلاقتها بالحقوق القومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات