أعربت العربية السعودية عن خيبة أملها من الانتقادات الأميركية لاعتقالها 13 إصلاحيا على اعتبار أن هذه الاعتقالات شأن داخلي محض.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها إنه كان يتعين على الخارجية الأميركية التشاور مع السلطات السعودية لمعرفة الحقائق قبل أن توجه انتقادات للمملكة.

وجاء في البيان أن المعتقلين متورطون "في أعمال تحريض لإثارة البلبلة في وقت أحوج ما تكون فيه البلاد للرؤية الواضحة وتتعرض فيه لهجمات من الإرهابيين".

وقال بيان الخارجية السعودية إن حكومة المملكة تعتبر الموضوع "شأنا أمنيا داخليا وإجراء يتعلق بحفظ الأمن ومصلحة المواطن ويخص المملكة وحدها".

وانتقدت الخارجية الأميركية الأربعاء السلطات السعودية لاعتقالها 13 ناشطا بارزا هذا الأسبوع طالبوا المملكة بإدخال إصلاحات في البلاد، ووصفتها بأنها "خطوة للوراء" بعد عدة "خطوات إيجابية مؤخرا نحو الإصلاح" في المملكة.

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الإصلاحيين وهم أساتذة في الجامعات ومحامون وكتاب ينتمون إلى التيار الإسلامي والليبرالي كانوا يخططون لإصدار بيان ينتقد الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان المعينة والتخطيط للإعلان عن جمعية حقوقية جديدة ومستقلة.

وفي رد على الانتقاد السعودي قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي إن الإدارة الأميركية تأمل أن ترى السعودية وهي تواصل خطواتها نحو الإصلاح والديمقراطية.

في هذه الأثناء قالت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان المعينة من قبل السلطات السعودية في بيان لها إنها ستتابع قضية اعتقال المفكرين مع السلطات دون أن تدين اعتقالهم.

المصدر : وكالات