مقتل فلسطيني في اشتباك مسلحين مع قوات الأمن بغزة
آخر تحديث: 2004/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/26 هـ

مقتل فلسطيني في اشتباك مسلحين مع قوات الأمن بغزة

فلسطينيون يبحثون في أنقاض منزل بغزة تعرض لغارة إسرائيلية مساء أمس (الفرنسية)

قتل فلسطيني وجرح ستة عشر آخرون في اشتباكات بغزة دارت بين مجموعة من المسلحين وآخرين من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية أمام المقر العام لجهاز الاستخبارات. وأفادت مراسلة الجزيرة في القطاع أن قوات الأمن الفلسطيني أوقفت سيارة يبدو أنها كانت تقل عناصر من حركة حماس مما تطور إلى اشتباك مسلح.

وقد سارع عشرات من عناصر الاستخبارات الفلسطينية إلى إغلاق المنطقة واعتقلوا عدداً من المسلحين.

وأضاف شهود عيان أن أحد ركاب السيارة ألقى قنبلة من صنع يدوي واحدة على الأقل تجاه الدورية، مشيرين إلى أن "اشتباكا اندلع على الإثر بين الدورية وركاب السيارة واتسع بحضور مسلحين ملثمين إلى المكان". ويتولى اللواء موسى عرفات قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية.

أربعة شهداء
وقد ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى أربعة في حين أصيب 20 آخرون بجروح في الهجمات التي شنتها المروحيات الإسرائيلية على مدينة غزة مساء أمس وصباح اليوم.

وأفاد مراسل الجزيرة بغزة أن مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي كانت تحلق في أجواء رفح أطلقت فجر اليوم الأربعاء صاروخا على تجمع لعدد من الشبان الفلسطينيين في منطقة بلوك (O) برفح ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين هما فرج أبو جزر (22 عاما) ومحمود أبو نحل (42 عاما) وأصيب تسعة آخرون بجروح اثنان منهم في حالة خطرة.

اثنان من الشهداء في الغارة الإسرائيلية (الفرنسية)

وكان فلسطينيان قد استشهدا وأصيب 14 آخرون في غارة شنتها مروحيات إسرائيلية مساء أمس على منزل أحد كوادر سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال أغارت مجددا على قطاع غزة ليلة الثلاثاء. وأفاد نقلا عن شهود عيان أن عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية يتمركز على مداخل بلوك "O" بمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وأشار المراسل إلى أن قوات إسرائيلية ضخمة مكونة من 17 آلية معززة بالمروحيات توغلت بمخيم رفح بغزة. وقد تم هذا التوغل في الوقت الذي تحتشد فيه الآليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة، وبدأت تتوغل في بعض مناطق السلطة الفلسطينية في القطاع.

وكانت المروحيات الإسرائيلية قد استهدفت في وقت سابق منزل محمد الخروبي أحد كوادر سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي بثلاثة صواريخ على الأقل مما أدى إلى استشهاده وشخص آخر معه.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القصف استهدف منزلا يؤوي عناصر وصفها بالإرهابية من حركة الجهاد الإسلامي متهما إياهم بالضلوع في شن هجمات ضد إسرائيليين.

كما هدم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء منزلي ناشطين فلسطينيين في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية, كما أفاد مصدر أمني فلسطيني. وقال المصدر إن الجنود نسفوا بالديناميت منزل محمد أبو ساري (28 عاما) وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي اعتقلته إسرائيل قبل سنتين.

وفي بلدة مادما القريبة من نابلس هدم الجيش الإسرائيلي منزل الفلسطيني المطارد يامن فراج مسؤول كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة نابلس.

الأقصى تتوعد
وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى, الجناح العسكري لحركة فتح, بالرد على أي عملية إسرائيلية خلال 24 ساعة من وقوعها.
وطالبت الكتائب -في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه- السلطة الفلسطينية بالتصدي للعمليات الإسرائيلية ومد المواطنين الفلسطينيين بالأسلحة.

كتائب شهداء الأقصى تتوعد بالرد على هجمات الاحتلال (الفرنسية)
من جانبه أدان وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل مشيرا إلى أنه لن يجلب الأمن ولا الاستقرار.

واعتبر عريقات أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة "ستؤدي إلى توسيع وتصعيد دائرة العنف".

وأوضح أن "المطلوب ليس عقلية الحلول العسكرية ولا العقلية الانتقامية ولكن المطلوب هو عملية سلام ذات مغزى تقود إلي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات