بوش يحث الأوروبيين على البقاء في العراق
آخر تحديث: 2004/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن الشرطة الألمانية: إصابة عدة أشخاص في عملية طعن بسكين في ميونخ
آخر تحديث: 2004/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/26 هـ

بوش يحث الأوروبيين على البقاء في العراق

الخروج المحتمل للقوات الإسبانية من العراق أثار حفيظة واشنطن (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الحلفاء الأوروبيين إلى البقاء مع الولايات المتحدة في العراق وألا يذعنوا لضغوط من تنظيم القاعدة بسحب قواتهم.

وقال أثناء اجتماع مع رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده "إن تنظيم القاعدة يدرك الرهان وهو يريد أن نخرج من العراق لاستخدام ذلك كمثال على هزيمة الحرية والديمقراطية".

وأضاف الرئيس الأميركي أن هدف من أسماهم الإرهابيين هو "محاولة حمل العالم على أن يجبن.. ومحاولة هز إرادتنا".

بوش أثناء لقائه رئيس الوزراء الهولندي (الفرنسية)
وفي تحرك أميركي نحو إسبانيا قالت واشنطن إنها قد تسعى لاستصدار قرار جديد من الأمم المتحدة للمساعدة في إقناعها بعدم سحب قواتها، بعد أن هدد رئيس وزرائها الجديد باتخاذ هذه الخطوة بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وحذر المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان من أن مدريد ستبعث بذلك "برسالة فظيعة" إذا هي تركت "الإرهابيين" يؤثرون في انتخاباتها وسياساتها.

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه يتوقع أن تساهم دول أخرى -لم يذكر اسمها- بقوات لتعوض أي انسحاب من جانب إسبانيا. وقال لهيئة الإذاعة البريطانية BBC "ستجد دولا تأتي وتقول إذا كان هذا ما ستفعله تلك الدولة فإننا سنفعل العكس تماما، سنضيف بعض الجنود وسنرى ما يحدث".

دور الأمم المتحدة
وجاء رد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان متناغما مع الموقف الأميركي، فقال للصحفيين إن المناقشات بدأت بالفعل مع أعضاء مجلس الأمن بشأن قرار "لن يعيد فحسب تأكيد التفويض لفريق الأمم المتحدة إذا ما سمحت لنا الظروف بالعودة بل إنه سوف يتعامل أيضا مع قضية الأمن وربما قوة متعددة الجنسيات".

أنان يعتبر سحب إسبانيا قواتها من العراق دافعا لخروج دول أخرى (الفرنسية)

وحذر أنان من أن سحب إسبانيا قواتها من العراق قد ينجم عنه ردود فعل مشابهة من قبل دول أوروبية أخرى عارضت شعوبُها الحرب. ورجح أن يتوصل أعضاء مجلس الأمن إلى إجماع بشأن قرار تشكيل قوة دولية في العراق.

وفي هذا السياق أعرب المرجع الديني البارز بالعراق آية الله العظمى علي السيستاني عن أمله في أن تلعب الأمم المتحدة دورا في العراق.

وقال الأخضر الإبراهيمي مستشار الأمين العام للمنظمة الدولية إن السيستاني نفى في رسالة خطية إلى أنان أي علاقة له بتقارير صحفية أشارت إلى رفضه أي دور للمنظمة في العراق وانتقاده للإبراهيمي الذي زار العراق الشهر الماضي.

من جانبه أبدى الزعيم الكردي مسعود البرزاني رغبته في بقاء القوات الأميركية إلى أن يستقر الوضع الذي يشهد تدهورا أمنيا كبيرا. وأضاف أن رحيل قوات التحالف الدولي لا يمكن أن يتقرر "إلا عندما يكون لدينا جيش عراقي جديد وشرطة جديدة يستطيعان السيطرة على الوضع وحكومة عراقية تمسك بزمام الأمور".

تطورات ميدانية
من جهة أخرى لقي عراقي مصرعه في انفجار وقع إثر خروج جمع من المصلين من أحد المساجد الشيعية في بغداد.

أجزاء الصاروخ الذي سقط أمام مسجد شيعي ببغداد (الفرنسية)
وقد أصيب في الانفجار أيضا خمسة آخرون من بينهم طفلة. وأشار أفراد قوات الاحتلال الذين انتشروا في منطقة الحادث إلى أن الانفجار نجم فيما يبدو عن قذيفة صاروخية، إلا أن مواطنين عراقيين أرجعوا ذلك إلى قنبلة أسقطتها طائرات أميركية.

من جانب آخر أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن طفلين عراقيين لقيا مصرعهما وأصيب آخرون إثر سقوط قذيفة مساء أمس على منزل في حي الدورة ببغداد.

كما سقطت قذائف صاروخية على المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة أميركية مشددة. وأكدت مصادر أميركية سقوط القذائف دون أن تحدد حجم الأضرار الناجمة عنها.

وفي حادث آخر قتل مهندسان ألمانيان ومدنيان عراقيان بعد أن أطلق مجهولون الرصاص على سيارتهم قرب مدينة الحلة إلى الجنوب من العاصمة العراقية أمس. وقال التلفزيون الألماني إن الألمانيين يعملان في أحد مشاريع الري.

وفي الموصل أفاد مراسل الجزيرة هناك أمس أن شرطيين عراقيين قتلا وأصيب آخران في هجوم استهدف دورية للشرطة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات