السيارة التي قتل فيها ألمانيان وثلاثة عراقيين (الفرنسية)

أعلن ضابط أميركي أن عراقيا قتل وجرح خمسة أشخاص آخرين في انفجار نجم عن سقوط قذيفة في وسط بغداد. وأكد ناطق باسم مستشفى الكرامة أن الانفجار وقع لدى خروج مصلين شيعة من مسجد في حي الكرخ.

من جانب آخر أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن طفلين عراقيين لقيا مصرعهما وأصيب آخرون إثر سقوط قذيفة مساء أمس على منزل في حي الدورة ببغداد. كما سقطت قذائف صاروخية على المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة أميركية مشددة. وأكدت مصادر أميركية سقوط القذائف دون أن تحدد حجم الأضرار الناجمة عنها.

وفي حادث آخر قتل مهندسان ألمانيان ومدنيان عراقيان بعد أن أطلق مجهولون الرصاص على سيارتهم قرب مدينة الحلة إلى الجنوب من بغداد. وقال التلفزيون الألماني إن الألمانيين يعملان في أحد مشاريع الري.

سقوط قذائف صاروخية في بغداد (الفرنسية)
وفي الموصل أفاد مراسل الجزيرة هناك أن شرطيين عراقيين قتلا وأصيب آخران في هجوم استهدف دورية للشرطة العراقية. كما أعلنت مصادر أمنية أن مترجمة عراقية تعمل مع القوات الأميركية لقيت مصرعها وأصيب أخوها بجروح برصاص مجهولين أثناء توجهها إلى مقر القوات الأميركية في حي المثنى.

عودة الأمم المتحدة
من جانبه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن مجلس الأمن الدولي يعتزم استصدار قرار يجيز إرسال فريق إلى العراق للمساعدة على إنجاز العملية السياسية في حال رغب العراقيون بذلك.

وقال أنان إنه بحث مع أعضاء في المجلس "بشأن قرار لن يقتصر فحسب على التأكيد مجددا على تفويض فريق للأمم المتحدة إذا سمحت الظروف بعودتنا بل سيبحث أيضا في الأمن وربما في القوة المتعددة الجنسيات".

وأعرب المرجع الشيعي البارز في العراق آية الله العظمى علي السيستاني عن أمله في أن تلعب الأمم المتحدة دورا في العراق.

من جانبه أبدى الزعيم الكردي مسعود برزاني رغبته في بقاء القوات الأميركية في العراق إلى أن يستقر الوضع الذي يشهد تدهورا أمنيا كبيرا.

وفي مقر قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في صلاح الدين شمال بغداد أكد برزاني على ضرورة وجود القوات الأميركية لحين تحسن الوضع الأمني دون أن يحدد المدة اللازمة لذلك.

برزاني يؤكد على ضرورة وجود القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف برزاني أن رحيل قوات التحالف الدولي لا يمكن أن يتقرر "إلا عندما يكون لدينا جيش عراقي جديد وشرطة جديدة يستطيعان السيطرة على الوضع وحكومة عراقية تمسك بزمام الأمور".

واعتبر أن الأمم المتحدة قادرة على القيام بدور كبير في نقل السلطة للعراقيين بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل، لكنه أوضح أن دورها لن يكون فعالا دون التنسيق مع قوات الاحتلال الأميركي.

الأميركيون باقون
من جانب آخر أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن العراقيين لا يريدون أن تنسحب القوات الأجنبية من بلادهم.

وأضاف بوش خلال اجتماعه برئيس الوزراء الهولندي، أن على قوات التحالف البقاء إلى جانب الشعب العراقي في هذا الوقت الذي بدأ فيه عملية ستقوده إلى حكومة مستقلة.

وحول احتمال انسحاب القوات الإسبانية من العراق قال الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأميركية في العراق إن الانسحاب لن يعيق عمل قوات التحالف وسيتم تعويض أي نقص في حال انسحاب أي طرف.

أما الرئيس البولندي ألكسندر كفاشنيفسكي فقد استبعد إرسال قوات إضافية إلى العراق إذا ما قررت إسبانيا سحب قواتها.

وعلى غرار ما أعلنته أسبانيا أظهر استطلاع للرأي في إيطاليا نشرته صحيفة "لا ريبوبليكا" أمس أن ثلثي الإيطاليين يؤيدون سحب الوحدة الإيطالية من العراق بعد 30 يونيو/ حزيران المقبل في حال لم تتسلم الأمم المتحدة زمام الأمور هناك.

وفي بريطانيا أعلن "تحالف أوقفوا الحرب" الذي يضم عددا من المنظمات المناهضة للحرب على العراق برنامج المسيرة التي يعتزم تنظمها يوم السبت المقبل -بمناسبة الذكرى الأولى للحرب- التي يتوقع أن يشارك فيها الآلاف.

وأوضح قادة المنظمات المشرفة على تنظيم المسيرة في مؤتمر صحفي عقدوه في لندن أن من أهداف المسيرة المطالبة بانسحاب قوات الاحتلال من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات