يييي
آخر تحديث: 2004/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/24 هـ

يييي

ستشهد فلسطينيا صباح اليوم في توغل للجيش الإسرائيلي في قطاع غزةن وذلك في أعقاب العملية الاستشهادية التي وقعت في ميناء أشدود.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مسعد ارميلات (27 عاما) استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد أن توغلت دبابات وسيارات جيب لجيش الاحتلال في رفح بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية.

وكانت مروحيات حربية إسرائيلية من نوع أباتشي قد قصفت بالصواريخ أهدافا مختلفة في مدينة غزة مساء أمس، حيث استهدفت ورشتين للحدادة في شارع النصر غربي مدينة غزة وحي الزيتون شرقي المدينة.

ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الورشتين كانتا تستخدمان لصنع أنواع مختلفة من الأسلحة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن فلسطينييْن على الأقل أصيبا بجروح خفيفة نتيجة تطاير شظايا زجاج عدد من المنازل.

وتأتي هذه الغارة على خلفية العملية الفدائية المزدوجة والنوعية التي وقعت في ميناء أشدود جنوبي تل أبيب مساء أمس وأسفرت عن مقتل 11 إسرائيليين وجرح 20 آخرين.

وأدانت السلطة الفلسطينية العملية، وطالبت الفلسطينيين بالكف عن شن مثل هذه الهجمات، وحث مجلس الوزراء الفلسطيني كذلك إسرائيل على الالتزام بوقف لإطلاق النار لكسر ما أسماها دائرة العنف وتطبيق خطة خارطة الطريق.

وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) العملية التي نفذها نبيل إبراهيم مسعود من كتائب الأقصى ومحمد زهير سالم من كتائب القسام.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الفدائي الأول فجر نفسه داخل الميناء قرب المخازن الكيمياوية في المنطقة فيما فجر الآخر نفسه بعد لحظات عند مدخله. وأوضح المراسل أن منفذي العملية يبلغ كل منهما من العمر 18 عاما، وقدما من مخيم جباليا في قطاع غزة مما يعني تمكنهما من تجاوز جميع العراقيل الأمنية الإسرائيلية.

ردود فعل
وتعليقا على عملية أشدود قال القيادي البارز في حماس عبد العزيز الرنتيسي إن الهجوم يأتي ردا على مجازر الاحتلال هذا الشهر والتي خلفت 44 شهيدا.
وأكد الرنتيسي في لقاء مع الجزيرة أن المقاومة ستستمر وستضرب في كل مكان ولن يثنيها عن ذلك لا الجدار الأمني ولا "الإرهاب الصهيوني" ولا التآمر الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المقاومة الفلسطينية.

من جانبه اعتبر عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح حاتم عبد القادر أن الهجوم عملية مقاومة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي ورد على جرائم الاحتلال. وحمل عبد القادر في تصريح للجزيرة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مسؤولية العملية لإصراره على عدوانه وبنائه للجدار العازل.

ورفض عبد القادر وصف العملية بأنها جاءت لتعرقل عملية السلام، مشيرا إلى أن مبادرة إسرائيل بشأن الانسحاب من غزة غامضة وأنها جاءت لإيهام العالم بأن هناك شيئا على الأرض لكن الحقيقة لا يوجد على الأرض إلا العنف والقتل.

سياسيا
وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى إلغاء اللقاءات التمهيدية للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ونظيرة الإسرائيلي أرئيل شارون والذي كان من المقرر عقده يوم غد الثلاثاء، وأعربت السلطة الفلسطينية عن "أسفها" لإرجاء إسرائيل
اللقاء.

وقال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات "إننا ناسف لإرجاء كل
اللقاءات على كل المستويات بما في ذلك لقاء" كان من المفروض صباح اليوم
للتحضير لقمة رئيسي الوزراء.

وأشار عريقات إلى أن الجانب الإسرائيلي "ابلغنا رسميا بإرجاء هذه اللقاءات"
 وقد عقد اليوم الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اجتماعا في إطار التحضير لقمة
رئيسي الوزراء ولكن هذا اللقاء عقد قبل حدوث العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات