الاحتلال الأميركي يتعرض للهجوم في المنطقة الخضراء (الفرنسية)

قتل العضو العربي بمجلس محافظة كركوك عكار نزال الطويل الحسيني وحارسه الشخصي بعدما أطلق مجهولون عليهما الرصاص في كركوك شمال بغداد.

وقال قائد شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف إن مجهولين أطلقوا الرصاص من أسلحتهم الرشاشة على سيارة الحسيني وحارسه صباح اليوم أثناء توجهه إلى مبنى المحافظة، مضيفا أن "الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة الفاعلين".

وفي هجوم هو الأول من نوعه داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد والواقعة تحت حراسة أميركية مشددة، قال كبير المتحدثين باسم قوات الاحتلال إن مهاجما طعن ضابطا بالجيش الأميركي داخل مجمع السلطة مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة. ولم يحدد المتحدث ما إذا كان المهاجم عراقيا أم أميركيا وما هو الدافع وراء الهجوم.

في تلك الأثناء أعلن مسؤول في الشرطة المحلية بالموصل عن جرح مواطن عراقي بعد أن تعرض مركز شرطة سومر جنوب شرق المدينة لهجوم بقذائف الهاون على أيدي مجهولين تسبب في وقوع أضرار بالمبنى.

عراقيون ينتظرون إطلاق سراح أقربائهم في سجن أبو غريب (الفرنسية)
وجاء في بيان لقوات الاحتلال أن أربعة مدنيين أصيبوا من جراء الهجوم الذي استهدف سجن أبو غريب. وأضاف البيان أنه تم اعتقال سبعة عراقيين والعثور على خمسة قنابل في مدينة الرمادي غرب العراق.

وفي تطور آخر أعلن السفير العراقي السابق لدى المجر غانم العناز أن الاحتلال أطلق سراحه بعد شهور من اعتقاله، مشيرا إلى أنه احتجز لمدة ستة أشهر وعشرة أيام في عدد من المعتقلات بأم قصر وأبو غريب والموصل.

معارضة كردية
ومع استمرار انتقادات قانون الدولة المؤقت أكد بروسك نوري شاويس المسؤول الثاني في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني معارضة الأكراد لأي تعديلات للقانون الذي تم تبنيه الاثنين الماضي.

وعبر شاويس المسؤول عن الشؤون العسكرية في الحزب عن رضاه عن المكاسب التي حققها الحزب، مضيفا أنها "نقاط في غاية الأهمية في القانون وليس من الوارد إعادة مراجعتها".

وأوضح أن من النقاط الإيجابية في القانون بقاء المؤسسات على حالها في كردستان وإمكانية وقف العمل في كردستان بالقوانين التي تم تبنيها في بغداد خلال المرحلة الانتقالية.

وأكد شاويس أهمية حصول ثلثي الناخبين في ثلاث محافظات على حق النقض في الدستور الدائم للبلاد الذي ستعده جمعية منتخبة. وكان قانون إدارة الدولة المؤقت قد لقي المزيد من الانتقادات من قبل الشيعة والسنة على حد سواء فيما أيدته شخصيات كردية وأطراف أخرى.

تحفظات شيعية
وحول قضية نقل السلطة للعراقيين يوم 30 يونيو/ حزيران القادم قال مسؤول كبير في سلطة الاحتلال إن خطط الولايات المتحدة بهذا الشأن تتعرض لضغوط بعدما أثار مجلس الحكم الانتقالي شكوكا بشأن الدور الذي يجب أن تلعبه الأمم المتحدة.

ومن المتوقع أن يعود مسؤولو المنظمة الدولية إلى العراق في غضون أسابيع للمساعدة في التخطيط للانتخابات المقررة العام القادم وتشكيل الحكومة التي ستستعيد السيادة ابتداء من بداية يوليو/ تموز المقبل.

ولكن عدة أعضاء في مجلس الحكم العراقي أعربوا عن تحفظات بشأن الدور الذي يجب أن تلعبه الأمم المتحدة في العملية وبشأن مبعوثها الخاص الأخضر الإبراهيمي.

وقال محمود عثمان العضو المستقل البارز عن الأكراد في المجلس إن "بعض أعضاء المجلس يريدون دورا محدودا والآخرين يريدون دورا أكثر أهمية"، مشيرا إلى أن الأعضاء الشيعة غير راضين على إعطاء دور للأمم المتحدة وأنهم غير سعداء بتقرير بعثتها التي زارت العراق. وشدد المسؤول على ضرورة إجراء مناقشات حاسمة خلال الأسابيع القادمة لتسوية هذه المسألة.

جنود إسبان أثناء دورية في شوارع الديوانية (الفرنسية)

انسحاب إسباني
وعلى إثر فوزه في الانتخابات العامة التي جرت أمس أعلن زعيم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني عزمه سحب القوات الإسبانية من العراق بحلول موعد تسليم السيادة إلى العراقيين إذا بقي الوضع على حاله.

لكن خوسيه لويس رودريغز أكد للإذاعة الإسبانية أنه لن يتخذ أي قرار بهذا الشأن قبل أن يتسلم السلطة ودون مشاورات سياسية واسعة النطاق، واصفا الحرب على العراق واحتلاله بأنهما كارثة.

وفي محاولة لسد الفراغ الذي سيسببه انسحاب القوات الإسبانية التي كان من المقرر أن تتولى قيادة قوة بوسط جنوب العراق يوم الأول من يوليو/ تموز، أكد مبعوث وارسو لدى حلف شمال الأطلسي جيرزي نواك اليوم استعداد بولندا للاستمرار في قيادة الفرقة.

وقال نواك إن بولندا التي تولت قيادة الفرقة التي تضم جنودا من 24 دولة في سبتمبر/ أيلول الماضي ستكون مستعدة للبقاء حتى نهاية العام الحالي، لكنها بحاجة إلى مساندة حلف شمال الأطلسي حتى تقوم بذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات