حسام خضر يمثل أمام محكمة عسكرية إسرائيلية
آخر تحديث: 2004/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على المتظاهرين عند باب العامود بالقدس
آخر تحديث: 2004/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/24 هـ

حسام خضر يمثل أمام محكمة عسكرية إسرائيلية

عوض الرجوب-فلسطين

حسام خضر

تعقد محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية شمال الضفة الغربية اليوم الاثنين جلسة للنظر في قضية النائب حسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني, المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ نحو عام.

وتوجه النيابة العسكرية لخضر تهمة العضوية في منظمة معادية والعلاقة مع جهات معادية في الخارج، واستلام أموال لتنفيذ عمليات عسكرية لصالح كتائب شهداء الأقصى وغيرها. وهي تهم ينفيها خضر الذي يرأس لجنة الدفاع عن اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وكانت آخر جلسة للمحكمة قد عقدت نهاية العام الماضي حيث استمعت لإفادة أحد الشهود الرئيسيين الذي أنكر علاقته بخضر، متهما المخابرات الإسرائيلية بالضغط عليه وتعذيبه للاعتراف بإفادة ضده.

من جهته أكد المحامي رياض الأنيس أنه لا يوجد أي مبرر قانوني لاعتقال موكله بصفته عضواً منتخباً في المجلس التشريعي، مشيرا إلى أنه توجه بكتاب إلى المحكمة العليا للسماح لوسائل الإعلام بحضور جلسة المحاكمة.

وكان خضر قد اعتقل من منزله في مخيم بلاطة للاجئين قرب مدينة نابلس أثناء حملة عسكرية إسرائيلية ليلة 17 مارس/ آذار 2003.

وبمناسبة عقد جلسة المحكمة ومرور عام على اعتقاله تنظم اللجنة الشعبية للتضامن مع خضر والأسرى الفلسطينيين سلسلة فعاليات تضامنية. ووضعت اللجنة برنامج فعاليات في معظم المدن الفلسطينية يتضمن تظاهرة أمام المحكمة يشارك فيها أعضاء كنيست عرب ومهرجانات تضامنية ومسيرات للمطالبة بالإفراج عنه وعن كافة الأسرى.

وأكد رئيس اللجنة تيسير نصر الله تعرض النائب خضر لظروف تحقيق صعبة شملت العزل لفترات طويلة في سجن "بتاح تكفا"، مضيفا أن المحققين مارسوا معه كل أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه تعرض أيضا في سجن عكا لظروف صعبة وتحقيق متواصل لمدة 96 ساعة حيث كان يتناوب عليه عشرة محققين، مشيرا إلى أنه نقل إلى السجن السري رقم 1391 حيث مورست بحقه أساليب وحشية بعيدا عن أعين الرقباء.

وقال نصر الله إن النائب خضر نقل إلى سجون متعددة خاض فيها جميعا تجربة العزل الانفرادي في زنازين لا تتوافر فيها أبسط مقومات الحياة. ورأى أن هدف اعتقال خضر سياسي، إضافة إلى إسكات صوته الداعي إلى الإصلاح في السلطة الفلسطينية، والعمل بمهنية في الأجهزة الأمنية، ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ومحاسبة من يثبت تقصيرهم في خدمة الشعب الفلسطيني".

وطالب نصر الله السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء أحمد قريع بإيلاء قضية الأسرى مزيدا من الاهتمام، وضمان الإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن.

من جانبهم عبر أهالي حسام خضر عن قلقهم على صحة ابنهم، مطالبين الهيئات الدولية بالتدخل للسماح لهم بزيارته داخل السجن. وقالت والدته أم العبد إنها لم تتمكن من زيارته منذ اعتقاله ولم تشاهده سوى مرة واحدة في المحكمة بعد عشرة شهور على اعتقاله.

وندد المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان له باستمرار اعتقال النائبين مروان البرغوثي وحسام خضر، والظروف التي يعتقلان فيها وتعرضهما لأبشع أنواع الإذلال والقهر والتعذيب الجسدي والنفسي.

وأكد في بيان صادر عن هيئة رئاسة المجلس تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن اعتقال النائبين البرغوثي وخضر انتهاك سافر للقوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية باعتبارهما عضوين منتخبين بشكل ديمقراطي في المجلس التشريعي، وهما يتمتعان بالحصانة الكاملة بصفتهما البرلمانية والسياسية.
________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة