مصطفى عثمان إسماعيل (الجزيرة)
اتهمت الخرطوم اليوم مسؤولا أميركيا بالتحيز إلى المتمردين السودانيين بنشره تقريرا مقلقا حول الوضع الإنساني بمنطقة دارفور غرب البلاد.

وقال وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل للصحفيين إن المدير المساعد للوكالة الأميركية للتنمية الدولية روجر وينتر "جزء من أولئك الذين ينضمون إلى مواقف الحركة المتمردة بدارفور".

وأعرب الوزير من جهة أخرى عن الأسف لتجديد واشنطن الدعوة إلى الراغبين في السفر إلى السودان بتوخي الحذر، مؤكدا أن السودان من أكثر البلدان أمانا في العالم. واستشهد بعدم تعرض المصالح الأميركية في السودان أو الأميركيين الموجودين هناك لأي اعتداءات أو تهديد.

وكان وينتر صرح الخميس الماضي خلال جلسة مع إحدى اللجان الفرعية في مجلس النواب بواشنطن أن دارفور تشهد أخطر أزمة إنسانية في أفريقيا وربما في العالم.

وفي الثاني من مارس/ آذار الماضي أكدت الخارجية الأميركية أن الوضع في تلك المنطقة يهدد حياة مليون شخص، وأسفت لما أسمته رفض السلطات السودانية السماح بوصول عدد محدود من عناصر المنظمات الإنسانية إلى هناك.

وحذرت واشنطن رعاياها الذين يسافرون إلى شرق أفريقيا بتوخي الحذر واليقظة فيما يتعلق بأمنهم الشخصي.

المصدر : الفرنسية