مصرع جنديين أميركيين بتكريت وبوش يحتفل بغزو العراق
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ

مصرع جنديين أميركيين بتكريت وبوش يحتفل بغزو العراق

تزايد القتلى في صفوف الاحتلال يعكر صفو احتفال بوش بغزو العراق (الفرنسية)


يستعد الرئيس الأميركي جورج بوش للاحتفال بمرور عام على غزو العراق الذي يصادف العشرين من الشهر الجاري بإلقاء خطابين رئيسيين يهدفان لحشد الدعم للاحتلال.

وأعلن البيت الأبيض أمس أن بوش سيسافر إلى فورت كامبيل بولاية كنتاكي لتوجيه كلمة لقوات الجيش الخميس القادم، وسيلقى في اليوم التالي كلمة بالقاعة الشرقية في البيت الأبيض قبل زيارة الجنود الجرحى بمركز وولتر ريد الطبي.

ويتعرض بوش لانتقادات بسبب فشله في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق وهي مبرره الرئيسي لدخول الحرب. ويقول منتقدون إن إدارة الرئيس لم تفعل ما يكفي لإرساء الاستقرار في العراق ويستشهدون على ذلك بالهجمات الأخيرة في بغداد وكربلاء والتي أدت إلى مقتل 181 شخصا.

ولن يكون هذا ما سيركز عليه بوش في خطابيه مع محاولته عرض أفضل صورة لإنجازاته في العراق خلال فترة استعداده للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

ومن المتوقع أن يركز بوش على توقيع مجلس الحكم العراقي على قانون الدولة المؤقت كخطوة نحو إعادة السيادة للعراقيين بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل.

نقل السلطة

التظاهرات المناوئة للدستور المؤقت تجددت اليوم في النجف والموصل (الفرنسية)
وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة بوش ستوفد مسؤولا كبيرا بالبيت الأبيض إلى بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين بمجلس الحكم الانتقالي حول القيادة العراقية الجديدة التي سيتم تسليم السلطة إليها، والدور المحتمل للأمم المتحدة في هذه العملية.

وأضافت الصحيفة أن من المقرر أن يصل هذا المسؤول إلى العراق مطلع الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الكشف عن اسمه استجابة لطلب من إدارة بوش ولأسباب أمنية. ولم يصدر بعد أي تعليق من البيت الأبيض على التقرير.

ووقع مجلس الحكم قانون الدولة المؤقت الأسبوع الماضي بعد أسابيع من الشد والجذب رغم أن أغلب الأعضاء الشيعة غير راضين عنه.

وقد تجمع مئات الطلاب اليوم في مدينتي النجف والموصل منددين بالقانون ومرددين هتافات من بينها "لا لا للدستور, نعم نعم للوحدة الوطنية, نعم نعم للإسلام لا لا للاحتلال".

قتيلان أميركيان
ميدانيا قتل جنديان أميركيان وجرح أربعة آخرون صباح اليوم السبت في انفجار استهدف دوريتهم في مدينة تكريت شمالي العراق. وقال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركية إن الجنود كانوا في دورية بمركز المدينة عندما انفجرت عبوة ناسفة على أحد جانبي الشارع.

المقاومة أضافت أربعة قتلى جدد لخسائر الاحتلال (الفرنسية)
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان قيادة القوات الأميركية مقتل اثنين من جنودها وجرح ثالث بعدما ارتطمت مدرعتهم بعبوة ناسفة على جانب طريق في مدينة الحبانية غرب بغداد.

وفي مدينة بعقوبة شمال بغداد أعلنت الشرطة العراقية أن خمسة عراقيين جرحوا صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية عسكرية أميركية بالقرب من محطة للوقود في المدينة. ولم تلحق أضرار بالدورية في حين لحقت أضرار مختلفة بعدد من السيارات المدنية.

كما تعرض سجن أبو غريب لهجوم بثلاث قذائف هاون سقطت اثنتان داخل السجن والثالثة على مبنى سكني مجاور للسجن الواقع شمال غرب بغداد، دون إحداث خسائر بشرية. ونفت القوات الاحتلال علمها بالهجوم.

وعلى صعيد آخر بدأت قوات من كوريا الجنوبية تدريبات عسكرية في العراق استعدادا للانتشار قرب مدينة تكريت في أبريل/ نيسان المقبل.

كما تستعد اليابان لإرسال أكبر قوة من جنودها للمساعدة في إعمار العراق.

وكان أقارب وزملاء الجنود في وداع نحو 190 جنديا من القوات البرية لوحوا لهم بالأعلام اليابانية واللافتات لدى وصولهم في حافلات إلى قاعدة تشيتوس الجوية في جزيرة هوكايدو شمال اليابان.

وسترحل القوة التي تضم عشر سيدات في وقت لاحق اليوم في مهمة إنسانية يقول منتقدون إنها تنتهك الدستور السلمي لليابان.

وبعد تلقي تدريب بالكويت ستنضم القوة إلى نحو 250 فردا آخرين يقومون ببناء قاعدة بالقرب من مدينة السماوة جنوبي العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات