الاحتلال يشدد مراقبة الحدود العراقية
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ

الاحتلال يشدد مراقبة الحدود العراقية

انفجار يستهدف محلا تجاريا في بغداد (الفرنسية)

لقي تاجر عراقي مصرعه وأصيب آخر بجروح في انفجار وقع داخل أحد المحال التجارية وسط العاصمة العراقية بغداد.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي إن الانفجار الذي وقع بعد ظهر اليوم في حي الكرادة التجاري نجم عن انفجار قنبلة. وقال شهود عيان إن شابا دخل المتجر قبل الانفجار وبيده حقيبة.

كما فجر مسجد شيعي قيد البناء في الغزالية الضاحية الغربية لبغداد مساء السبت وانهارت قبته وجدرانه، كما تصدعت أساسات المبنى.

وفي مدينة تكريت شمال بغداد قتل جنديان أميركيان وجرح أربعة آخرون صباح اليوم السبت في انفجار استهدف دوريتهم في المدينة.

وقال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركية إن الجنود كانوا في دورية بمركز المدينة عندما انفجرت عبوة ناسفة على أحد جانبي الشارع.

تفجير مسجد قيد البناء غربي بغداد (الفرنسية)
وأكدت قوات الاحتلال الأميركية أنها اعتقلت 11 شخصا في تكريت بعد الاشتباه في حيازتهم أسلحة وقاذفات صواريخ.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان قيادة القوات الأميركية مقتل اثنين من جنودها وجرح ثالث بعدما ارتطمت مدرعتهم بعبوة ناسفة على جانب طريق في مدينة الحبانية غرب بغداد.

وفي مدينة بعقوبة شمال بغداد أعلنت الشرطة العراقية أن خمسة عراقيين جرحوا صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية عسكرية أميركية بالقرب من محطة للوقود في المدينة. ولم تلحق أضرار بالدورية في حين لحقت أضرار مختلفة بعدد من السيارات المدنية.

مراقبة الحدود
ولمنع التسلل عبر الحدود، أعلنت قوات الاحتلال أنها قررت تعزيز الرقابة على الحدود العراقية وزيادة صعوبة تسلل من وصفتها بالمجموعات المسلحة الأجنبية إلى العراق.

وقال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر إنه سيخفض نقاط العبور على طول الحدود العراقية الإيرانية من نحو 19 إلى ثلاث نقاط هي المنذرية وزرباطية والشلامجة، كما سيزيد عدد حراس الحدود ليصل إلى 16 ألف حارس.

وعزا بريمر -في تصريحات- القرار إلى وجود من وصفهم بالإرهابيين الأجانب في العراق لكنه نفى معرفته بعددهم، مضيفا أن الهجمات الأخيرة تشير إلى أهمية تعزيز الأمن على الحدود العراقية.

وقال الناطق باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال مارك كيميت للصحفيين إنه سيبحث مع إيران تقليل عدد الزوار الإيرانيين للأماكن المقدسة في العراق مؤكدا أنه لن يؤثر على الحركة التجارية في البلاد.

بول بريمر يحمل إرهابيين متسللين مسؤولية الهجمات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

وفيما يتعلق بالمعتقلين كشف كيميت عن وجود 10 آلاف عراقي معتقل بينهم 15 من جنسيات أخرى، وبرر التباين الكبير بأنه ليس دليلا على أن الانفجارات ليست من فعل المتسللين مشيرا إلى أن مقاتلا متدربا من الخارج يشكل خطرا كبيرا على البلاد.

وقد تعهد بريمر بتخصيص 60 مليون دولار لتعزيز قدرات قوات الأمن العراقية المكلفة مراقبة الحدود.

وفي هذا الشأن توجه الرئيس الدوري لمجلس الحكم في العراق محمد بحر العلوم إلى إيران لإجراء محادثات بشأن مراقبة الحدود العراقية الإيرانية والتعاون النفطي بين البلدين إضافة إلى زيارات العتبات المقدسة.

قانون الدولة المؤقت
وفي مظاهرة منددة بقانون إدارة الدولة العراقية المؤقت، اعتبر طلاب جامعة بغداد هذا القانون شكلا جديدا من أشكال الدكتاتورية.

ودعا الطلاب -في مظاهرة لهم داخل الحرم الجامعي- الشعب العراقي إلى التأكيد على الوحدة ورفض مبدأ التقسيم الفدرالي ومناهضة الاحتلال الأميركي.

وقد تجمع مئات الطلاب اليوم في مدينتي النجف والموصل منددين بالقانون ومرددين هتافات من بينها "لا لا للدستور, نعم نعم للوحدة الوطنية, نعم نعم للإسلام لا لا للاحتلال".

من جانب آخر تعتزم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إرسال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إلى بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين بمجلس الحكم الانتقالي بشأن القيادة العراقية الجديدة التي سيتم تسليم السلطة إليها، والدور المحتمل للأمم المتحدة في هذه العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات