أعلن مصدر قريب من الجيش التشادي مقتل 25 من الجزائريين المسلحين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال وأربعة جنود تشاديين في معارك مع الجيش التشادي بدأت الاثنين وانتهت الأربعاء.

وكانت مجموعة تضم 50 من أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال مدججين بالأسلحة تسللوا الاثنين من النيجر إلى الأراضي التشادية.

وأعلنت الإذاعة الوطنية التشادية أن الحكومة الأميركية هنأت نجامينا على التزامها بمكافحة الإرهاب.

وفي رسالة تهنئة تلقاها رئيس الوزراء التشادي الذي يقوم بزيارة إلى واشنطن حاليا وبثتها الإذاعة الوطنية, عبرت الحكومة الأميركية عن "تهنئتها وشكرها لتشاد لمكافحتها الإرهاب".

وذكر مصدر قريب من الحكومة التشادية أن المجموعة المسلحة دخلت الأراضي التشادية في ست آليات على متن كل منها رشاش ثقيل، وكانت قادمة أصلا من مالي حيث "كانت مطاردة".

وأوضحت المصادر نفسها أن هذه المجموعة التي تضم حوالي "60 عنصرا" هاجمت يوم 22 فبراير/ شباط الماضي قافلة تضم ستة سياح فرنسيين في صحراء النيجر واستولت على سياراتهم.

وفي العاصمة المالية باماكو صرح دبلوماسي أن هؤلاء الجزائريين "المطاردين في كل مكان" غادروا جميعا شمال مالي حيث احتجزوا عدة أشهر أكثر من 30 سائحا أوروبيا.

وكانت مصادر عسكرية ودبلوماسية في باماكو ذكرت أمس الأربعاء أن الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال عبد الرزاق "البارا" شارك في المعارك في تيبستي شمال تشاد.

وذكرت مصادر قريبة من الجيش التشادي الثلاثاء أن أعضاء في الجماعة السلفية يحاولون الانضمام إلى الحركة من أجل العدالة والديمقراطية في تشاد التي تتمركز في منطقة تيبستي. لكن الحركة نفت ذلك كما نفت حدوث معارك في المنطقة.

المصدر : الفرنسية