قادة حماس يعيشون ظروفا قاسية في سجون الاحتلال
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/10 هـ

قادة حماس يعيشون ظروفا قاسية في سجون الاحتلال

معاناة الفلسطينيين في سجون الاحتلال قصة لا تنتهي (رويترز-أرشيف)

عوض الرجوب- فلسطين

يعيش المعتقلون من القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط ظروف قاسية وصعبة تتمثل في التعذيب أثناء التحقيق والعزل الانفرادي والنقل التعسفي، إضافة إلى منع ذويهم من زيارتهم.

وعن هذه المعاناة يقول ذوو الشيخ حسن يوسف الناطق باسم حركة حماس في رام الله المعتقل منذ 31-8-2002 والموجود حاليا في سجن هداريم إنه "يعاني من العزل والتنقلات الدائمة بين السجون حيث تتعمد قوات الاحتلال نقله من سجن لآخر كل ثلاثة أسابيع".

وأشار هؤلاء إلى أن الشيخ يوسف "تعرض لأساليب تعذيب مختلفة وللتحقيق المتواصل لأكثر من ثلاثة أشهر، فيما اتهمته المخابرات الإسرائيلية بالتحريض وتقلد مناصب حساسة في حركة محظورة".

محمد جمال النتشة

من جهتها أكدت أم همام النتشة زوجة الشيخ محمد جمال النتشة القيادي في حركة حماس أن زوجها المعتقل منذ أكثر من عام ونصف تعرض للعزل في سجني بئر السبع وهداريم، وتواصل قوات الاحتلال منع ذويه من زيارته.

وقالت أم همام إنها رأت زوجها في إحدى المحاكمات وقد ضعف جسده نتيجة التعذيب والتحقيق في قضايا قديمة حكم عليه فيها.

وأوضحت أسماء أبو الهيجا زوجة الشيخ جمال أبو الهيجا القيادي في حركة حماس في مدينة جنين أنه لم يسمح لها أيضا بزيارة زوجها المعتقل منذ نحو عامين.

وقالت السيدة أبو الهيجا التي أفرج عنها قبل أسابيع بعد اعتقال دام نحو تسعة أشهر إن زوجها "تعرض للتعذيب رغم أنه يعاني من مشاكل صحية، وتستغل قوات الاحتلال يده المبتورة للضغط عليه أثناء التحقيق للاعتراف بالتهم المنسوبة إليه".

وكانت قوات الاحتلال قد حاولت اغتيال زوجها خلال شهر مارس/آذار 2002 حيث أصيب برصاصة اخترقت صدره وخرجت من ظهره، كما أصيبت يده اليسرى في نفس العملية مما أدى إلى بترها.

جمال أبو الهيجا
وأكدت أم جبير النتشة زوجة الشيخ عبد الخالق النتشة الناطق باسم حماس في مدينة الخليل أن زوجها تعرض للعزل المتواصل منذ اعتقاله في 28/8/2002، ومارس الاحتلال بحقه "أساليب تحقيق شديدة رغم تدهور وضعه الصحي وحاجته الماسة للعلاج، حيث يعاني من أمراض في المعدة والكلى إضافة إلى ضيق التنفس"، مشيرة إلى أن "المرة الوحيدة التي رأته فيها كانت لمدة خمس دقائق فقط أثناء محاكمته التي حضرتها بعد أربعة أشهر من اعتقاله كان فيها مكبل اليدين، نحيف الجسم".

وأوضحت أم جبير نقلا عن محامي زوجها أن قوات الاحتلال استخدمت معه أساليب الحبس الانفرادي والضغوط النفسية الهائلة وعدم السماح له بالنوم في بداية الاعتقال، ومنعت أي مؤسسة من الدخول إليه أو إدخال أي أغراض شخصية له حيث بقي في نفس الملابس التي اعتقل بها.

وناشد ذوو الأسرى المنظمات الإنسانية والحقوقية تسليط الضوء على القيادات المعتقلة والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عنهم بعد أن فشلت المخابرات الإسرائيلية في إثبات أي تهم بحقهم.

_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة