الشرع في مؤتمر صحفي مع تسفوبودا (الفرنسية)
أعربت سوريا عن أملها في أن توقع قريبا اتفاقا للشراكة الاقتصادية والسياسية مع الاتحاد الأوروبي كان مقررا منذ فترة طويلة رغم خلافات حول أسلحة الدمار الشامل.

ويقول دبلوماسيون أوروبيون إنه كان من المتوقع أن يوقع الاتحاد الاتفاق بالأحرف الأولى في نهاية 2003 لكن بريطانيا وألمانيا وهولندا تطالب بالتزام سوري أكبر ضد أسلحة الدمار الشامل.

وقال وزير خارجية سوريا فاروق الشرع في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيكي سيريل تسفوبودا الذي يزور سوريا "نحن بعد تصريح السيد توني بلير رئيس وزراء بريطانيا أصبحنا أميل للتفاؤل بأن الاتفاق سيوقع في أقرب الآجال".

واتهم الشرع الثلاثاء الماضي دولة أوروبية لم يذكرها بالاسم بإثارة مشكلة عرقلت توقيع الاتفاق.

وأوضح بلير الخميس الماضي أن بريطانيا لم تطالب بأن تدمر سوريا أي أسلحة محظورة قد تكون لديها قبل المضي في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وتأمل سوريا وهي الأخيرة بين مجموعة تضم 12 دولة من دول حوض البحر المتوسط توقع هذا الاتفاق أن تمنحها العلاقات الأوثق مع الاتحاد الأوروبي ثقلا مضادا تواجه به ضغوط واشنطن المتزايدة.

المصدر : رويترز