الانتقالي العراقي يتجاوز خلافات الفدرالية والإسلام
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/10 هـ

الانتقالي العراقي يتجاوز خلافات الفدرالية والإسلام

أعضاء مجلس الحكم تجاوزوا خلافاتهم بشأن الفدرالية ودور الإسلام (الفرنسية)

أقر السياسيون العراقيون مسودة دستور مؤقت بعد أن توصلوا لتسوية بشأن دور الإسلام مع تجنب الخوض في تفاصيل الحكم الذاتي للأكراد، ويتوقع أن تتم المصادقة على الدستور في موعده المقرر الأربعاء المقبل.

وأنهى أعضاء مجلس الحكم يوما ثانيا من المداولات الطويلة استمرت حتى فجر اليوم بحضور وسطاء من الإدارة الأميركية، وقال انتفاض قنبر المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي إنه "تم التوصل إلى اتفاق كامل في كل مادة".

وأكد قنبر أن أبرز النقاط الأساسية في الدستور المؤقت هي التأكيد على احترام حقوق جميع المواطنين العراقيين ومنح المرأة 25% من مقاعد المجلس البرلماني المؤقت.

وبحسب المتحدث العراقي فإن مسودة الدستور تقر بالإسلام كأحد مصادر التشريع بدل أن يكون المصدر الوحيد، ولن يصادق على أي قانون من شأنه أن ينتهك التعاليم الإسلامية.

وتنص المسودة أيضا على أن تتمتع كردستان في شمالي العراق بالحكم الذاتي إلى حين قيام حكومة منتخبة في البلاد، على أن يكون للمحافظات العراقية الأخرى الحرية في وضع آلية لحكومة محلية.

وبذلك يكون القانون المؤقت لإدارة الدولة قد أقر المبادئ الأساسية لحكم فدرالي في البلاد، مع ترك التفاصيل حيال أسلوب تطبيقها، وتحديدا في المناطق التي تخضع لحكم ذاتي كردي إلى حكومة مستقلة في المستقبل.

وتوقع قنبر أن يوقع أعضاء المجلس على وثيقة الدستور المؤقت بعد غد الأربعاء إثر إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما.

وسيبقى الدستور المؤقت الذي يعرف باسم قانون إدارة الدولة المؤقت فاعلا، لحين وضع دستور دائم ويصادق عليه العام المقبل.

ويمهد الانتهاء من وضع الدستور خطوة مهمة لقيام حكومة مؤقتة من المقرر أن تتولى السلطة يوم 30 يونيو/حزيران القادم من إدارة الاحتلال الأميركي في بغداد.

مطالب شعبية
وفي سياق متصل دعا علماء مسلمون في بغداد إلى توحيد صفوف العراقيين من أجل تفويت الفرصة على من وصفوهم بأنهم يريدون تدمير العراق.

ودعا ممثلو هيئة علماء المسلمين ومكتب الشهيد الصدر والحزب الإسلامي العراقي وممثل المدرسة الكاظمية خلال احتفال أقيم بمناسبة بدء العام الهجري، إلى نبذ كل ما يشجع النعرات الطائفية والفُرقة بين أبناء الشعب العراقي.

كما طالب آية الله هادي المدرسي بضرورة إشراك الجماهير العراقية في إقرار أي قوانين جديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات