مشاورات عربية قبل اجتماع لجنة المتابعة (الفرنسية)

اختتم في مقر الجامعة العربية بالقاهرة اجتماع لجنة المتابعة لقرارات القمة العربية وسط خلافات حول العديد من القضايا من بينها مبادرة الإصلاح الأميركية للمنطقة.

ولم يتوصل الاجتماع برئاسة البحرين وحضور وزراء خارجية مصر والسودان والمغرب إلى مشروعات قرارات حول الوضع في العراق ومقترحات تطوير الجامعة والوضع في السودان إلى جانب الموقف من المبادرة الأميركية للإصلاح في المنطقة.

وسيجري وزراء الخارجية المزيد من المناقشات حول تلك القضايا التي يفترض إعداد تقرير عنها لرفعه إلى القمة العربية المقبلة.

وذكرت تقارير صحفية أن الاجتماعات انتهت على خلافات بين الدول العربية حول الموقف من المبادرة الأميركية لما يسمى الإصلاح في الشرق الأوسط.

وقالت هذه التقارير إن بعض الدول طالبت بفتح قنوات حوار مع الدول الغربية حول هذه المبادرات بدلا من الرفض الصريح والكامل لها بينما طالبت دول أخرى بأن ترفض الجامعة العربية أية مقترحات لقطع الطريق على أي تدخل أجنبي في المنطقة.

مبارك في افتتاح اجتماعات المتابعة (الفرنسية)
الموقف من الإصلاحات
وكان الأمين العام للجامعة عمرو موسى ووزير خارجية السودان مصطفى عثمان إسماعيل قد قالا إن مبادرات الإصلاح أمر يخص العرب وهم الذين يجب أن يقرروه.

أما وزير الخارجية المصري أحمد ماهر فقال للصحفيين "لن ننتظر أحدا كي يدلنا على الإصلاح أو مضمونه". لكنه أضاف "نرحب بأن يتعاون معنا من يريدون التعاون في الإصلاحات التي نقوم بها اقتناعا بأهميتها واستجابة لمتطلباتنا وثقافتنا وديننا وتراثنا".

وفي دمشق قال نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام للصحفيين في إطار تعقيبه على المبادرة الأميركية "هذه المبادرة تذكرنا بالوضع الذي سبق الحرب العالمية الأولى عندما كانت الدول الكبرى آنذاك تبحث عن كيفية تمزيق المنطقة واقتسامها".

وأضاف "المشكلة هم يطرحون مبادرة من أجل محاربة العنف ويعتقدون أن العنف في المنطقة سببه ما ذكروه في المبادرة ونسوا ما تقوم به إسرائيل".

المصدر : الجزيرة + وكالات