عبد ربه: القيادة الفلسطينية تدرس إعلان دولة
آخر تحديث: 2004/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/19 هـ

عبد ربه: القيادة الفلسطينية تدرس إعلان دولة

القضاء في إسرائيل يبدأ مداولات النظر في شرعية الجدار العازل (الفرنسية)

أعلن وزير الإعلام الفلسطيني السابق وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن القيادة الفلسطينية تدرس إمكانية إعلان دولة مستقلة من جانب واحد في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون عاصمتها القدس.

وأوضح عبد ربه في مؤتمر صحفي عقده برام الله أن المبادرة تأتي ردا على خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون لفك الارتباط انفراديا مع الفلسطينيين. وقال إنه يتعين على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالاعتراف بها في حالة إعلانها.

وأشار الوزير الفلسطيني السابق إلى أنه قدم هذا الاقتراح خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مطلع الأسبوع، موضحا أن الرئيس ياسر عرفات كان حاضرا ولكنه لم يعلق على الفكرة التي لاقت تأييد عدد من القادة الفلسطينيين.

وأضاف أن إعلان الدولة أحد الخيارات التي تدرس ردا على خطة شارون، دون أن يوضح بقية الخيارات. وكان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع طرح إقامة دولة ثنائية القومية مع إسرائيل كأحد الخيارات المتاحة أمام الشعب الفلسطيني.

وشدد المسؤول الفلسطيني على ضرورة الرد على خطة شارون مسبقا وليس الانتظار حتى استكمالها. ووصفها بأنها خطة ترمي إلى تحويل التجمعات السكانية الأساسية في الأراضي الفلسطينية إلى "غيتوهات" والاستيلاء على بقية الأراضي.

وفي أول تعليق إسرائيلي على تصريحات عبد ربه قالت وزارة الخارجية إن هذا الإعلان لن يساعد بأي حال في تقريب الجانبين من المفاوضات. وأوضح المتحدث باسم الوزارة جوناثان بيليد أنه بدلا من الحديث عن إعلان قيام دولة يتعين على الفلسطينيين اتخاذ إجراءات مشددة ضد النشطاء الذين يشنون هجمات على إسرائيل.

قضية الجدار

متظاهرون فلسطينيون وإسرائيليون ينددون بالجدار (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات بينما بدأت المحكمة الإسرائيلية العليا جلسة استماع رسمية للنظر في التماسات مركز الدفاع عن حرية الفرد وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل، ضد إقامة الجدار العازل في الضفة الغربية.

ويأتي ذلك قبل أسبوعين من بدء محكمة العدل الدولية في لاهاي النظر في قضية الجدار المقرر في 23 فبراير/ شباط الحالي. وهذه هي المرة الأولى التي تثير فيها جمعيات إسرائيلية موضوع الجدار الذي يمر في عمق أراضي الضفة الغربية، لإبراز ما يلحقه من أذى بالمواطنين الفلسطينيين.

وقد وصفت الالتماسات الجدار بالعنصري، بينما تدعي النيابة الإسرائيلية العامة أنه لا يجوز للمحكمة البت في أمر الجدار بزعم أن القضية سياسية وأن إقامته تمت لاعتبارات أمنية.

وقالت مراسلة الجزيرة في القدس الغربية إنه من غير المتوقع أن تصل المحكمة إلى قرار اليوم. ونقلت المراسلة عن محامين في المحكمة قولهم إن المداولات ستمتد لفترة من الوقت خاصة أن المحكمة طلبت إيضاحات من الحكومة الإسرائيلية بشأن الجدار وأنها لن تصدر أي قرارات قبل أن تبت محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن قانونيته.

في غضون ذلك بدأ رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع جولة أوروبية يزور خلالها إيرلندا التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، بهدف حشد التأييد للموقف الفلسطيني من ضرورة تطبيق خارطة الطريق ومن عدم شرعية الجدار العازل.

المقاومة تقدم الشهداء يوميا (الفرنسية)

ثلاثة شهداء
ميدانيا استشهد مقاتل فلسطيني من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح خلال اشتباك مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة كديم شرق مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في جنين إن الشهيد هو أحمد عمرو مهدي ( 23 عاما) المطلوب لدى إسرائيل منذ نحو عام، مشيرا إلى أن مسيرة كبيرة انطلقت بالمدينة فور الإعلان عن استشهاده.

وكان أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد استشهد متأثرا بإصابته بعيارات نارية خلال تبادل لإطلاق النار الليلة الماضية مع قوات الاحتلال بالقرب من معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة.

وقد ترك جنود الاحتلال الشهيد خليل إبراهيم بوادي (23 عاما) ينزف حتى الموت، بعد أن منعوا طواقم الإسعاف من إنقاذه. وأكد مصدر طبي أنه عثر على جثة فتى لم تكشف هويته قرب الخط الفاصل في قرية وادي غزة جنوب مدينة غزة وقد أصيب بعيار ناري في الصدر.

المصدر : الجزيرة + وكالات