قريع يتوقع لقاء شارون قبل نهاية الشهر
آخر تحديث: 2004/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/18 هـ

قريع يتوقع لقاء شارون قبل نهاية الشهر

قريع يتحدث للصحفيين بعد لقائه مبارك (الفرنسية)

توقع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لقاء نظيره الإسرائيلي أرييل شارون قبل نهاية فبراير/ شباط الجاري لبحث فرص استئناف المفاوضات بين الجانبين.

وأوضح قريع للصحفيين بعد مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أن اجتماعا تحضيريا جديدا بهذا الصدد سيعقد منتصف الشهر بين مدير مكتبه حسن أبو لبدة ونظيره الإسرائيلي فايسغلاس بمشاركة وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات.

وكان اجتماع تحضيري مماثل عقد الأربعاء الماضي لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق. وإذا ما تم هذا اللقاء بين قريع وشارون بالفعل فسيكون الأول من نوعه منذ تعيين قريع رئيسا للوزراء في الخريف الماضي.

وتركزت محادثات قريع ومبارك حول التنسيق المصري الفلسطيني لدفع عملية السلام. وقد أجرى رئيس الحكومة الفلسطينية قبل لقائه مبارك مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين فور وصوله إلى العاصمة المصرية صباح اليوم.

يذكر أن القاهرة تقوم بوساطة من أجل إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. كما حثت القيادة المصرية مؤخرا الرئيس الفلسطيني على اتخاذ تدابير تشمل إصلاحات داخل حركة فتح والأجهزة الأمنية وذلك خلال زيارة قام بها وزير الخارجية أحمد ماهر إلى رام الله يرافقه رئيس الاستخبارات عمر سليمان نهاية الشهر الماضي.

وتأتي زيارة قريع للقاهرة قبل جولة أوروبية -هي الأولى منذ توليه منصب رئيس الوزراء- في مسعى من الحكومة للفوز بدعم سياسي ومادي لاسيما لخطة خارطة الطريق ومسألة جدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل في أراضي الضفة الغربية.

ويستهل قريع جولته غدا بزيارة إيرلندا التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي ينتقل بعدها إلى إيطاليا ومن ثم يتوجه إلى لندن وبرلين وباريس وبروكسل على التوالي.

شارون يبدأ أسبوعا حافلا بالاجتماعات (أرشيف - الفرنسية)
تحركات إسرائيلية
وعلى الجانب الإسرائيلي بدأ رئيس الوزراء أرييل شارون سلسلة اجتماعات مع وزرائه تمتد على مدى الأسبوع الجاري، لإطلاعهم على أفكاره بخصوص فك الارتباط عن الفلسطينيين من طرف واحد.

ويسعى شارون إلى بلورة موقف موحد، قبل توجهه إلى واشنطن لإطلاع الرئيس الأميركي جورج بوش على خطة فك الارتباط وحشد موقف أميركي مؤيد لها.

في سياق متصل ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن دوف فايسغلاس مدير مكتب شارون سيبدأ اليوم اتصالات تمهيدية مع حزب العمل المعارض لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية. ويخشى شارون انهيار حكومته بعدما أثار غضب شركائه بنيته إزالة 17 مستوطنة بغزة.

شهيدان في غزة
التحركات السياسية رافقها تصعيد ميداني، فقد أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن فتى فلسطينيا استشهد لإصابته بنيران قوات الاحتلال شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

تشيع جنازة الشهيد عزيز الشامي في غزة (الفرنسية)

كما استشهد أشرف أبولبدة أحد قادة كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عملية توغل للاحتلال بحي السلام شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقد حاصرت القوات الإسرائيلية منزل أبولبدة وأمرته بالخروج لكنه رفض وقاوم حتى النهاية.

كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين في توغل رفح الذي نفذه عشرات الجنود يدعمهم نحو عشر دبابات ومروحيتان هجوميتان.

وشهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تصعيدا عسكريا آخر إذ قتلت قوات الاحتلال الليلة الماضية فلسطينيا جنوبي القطاع. وزعمت مصادر إسرائيلية أن الشهيد قتل بالقرب من سياج أمني يحيط بمستوطنة غوش قطيف جنوبي غزة.

وقد شيع الفلسطينيون اليوم جنازة عزيز الشامي (37 عاما) أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة والذي اغتالته إسرائيل نهار أمس عندما أطلقت مروحية عسكرية صاروخا على سيارته وسط المدينة. وقد سقط في الهجوم أيضا فتى وجرح عشرة آخرون بينهم رضيع. وتعهدت الحركة برد سريع وموجع.

المصدر : الجزيرة + وكالات