القوات اليابانية في طريقها إلى الحدود الكويتية العراقية (الفرنسية)

وصل 80 جنديا إلى العراق قادمين من الكويت في أول انتشار لقوات يابانية خارج البلاد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. ويمثل هؤلاء الجنود الدفعة الأولى من قوة من 600 جندي قررت طوكيو نشرها في مدينة السماوة جنوبي العراق.

ميدانيا أعلنت قوات الاحتلال الأميركية أنها اعتقلت 91 عراقيا ممن يشتبه في انتمائهم لمجموعات المقاومة المسلحة خلال مداهمات شنتها في اليومين الماضيين.

وقال اللواء مارك كيميت نائب قائد العمليات في القوات الأميركية إن قواته شنت بمساعدة قوات الأمن العراقية 24 غارة بين يومي الجمعة والسبت اعتقلت على أثرها 91 عراقيا.

وأضاف في تصريح للصحفيين أن 300 رجل أمن عراقي قتلوا منذ تأسيس هذه القوات العام الماضي وأن ذلك في تصاعد.

وأصيب خمسة جنود عراقيين وأحد المارة بجروح بعدما تعرضت حافلتهم لهجوم بقذيفة صاروخية وأسلحة خفيفة في هجوم وقع أمس قرب مكتب رئيس بلدية مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

الاحتلال الأميركي يعتقل عشرات العراقيين (الفرنسية)
كما تعرض مقر القوات الأميركية في كركوك لهجوم بالقذائف الصاروخية, حسب ما أفاد مراسل الجزيرة في المدينة الواقعة شمال العراق. كما عثرت الشرطة على مخبأ للأسلحة بمنطقة قزليار شمالي غربي المدينة يحتوي على أكثر من 200 قذيفة هاون.

نقل السلطة
واستبق مجلس الحكم الانتقالي بدء محادثاته مع فريق الأمم المتحدة المكلف تقويم إمكانات إجراء انتخابات مباشرة, بالتأكيد على أنه ليس ملزما بقبول نتائج مهمة الفريق الذي وصل بغداد أمس.

وقال الرئيس الحالي للمجلس محسن عبد الحميد إن المجلس ليس ملزما بقبول نتائج التقرير الذي سيصدره الفريق الأممي, موضحا أن العراقيين قادرون على تسوية المسألة بأنفسهم.

وأوضح عبد الحميد الذي أعرب عن سعادته لاستجابة الأمم المتحدة لدعوة المجلس, أن نقل السلطة في الموعد المتفق عليه مسألة تهم الجميع. وقال إن المجلس يأمل أن تتفق النتائج التي سيتوصل إليها الفريق مع ما يتفق عليه العراقيون.

ويزور فريق المنظمة الدولية بغداد تنفيذا لتوجيهات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي قال إنه قد يعدل الجدول الزمني الأميركي لنقل السيادة إلى العراقيين إذا أوصى بذلك التقرير النهائي لفريق المنظمة الذي سيسلم إلى الأمين العام شخصيا.

وأعرب أنان عن أمله أن يساعد عمل هذا الفريق في إنهاء الأزمة التي تسبب فيها تضارب المواقف بشأن تشكيل الحكومة المؤقتة ونقل السلطة إلى العراقيين. وأكد أن الفريق الأممي يزور العراق بأفكار منفتحة وسيدرس كل الخيارات المطروحة على الطاولة سواء الانتخابات أو المجالس المحلية أو أي اقتراح آخر.

من ناحيته قال الناطق باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حامد البياتي إن قرار الأمم المتحدة ليس ملزما لكنه مهم للعراقيين، لأنهم يرغبون في تنفيذ قرارات المرجعية الدينية التي تعتبر أن الانتخابات الطريق الوحيد لاختيار حكومة ديمقراطية.

وأوضح البياتي في مقابلة مع الجزيرة أن المجلس سيطلب من الأمم المتحدة البحث عن بديل لاختيار مجلس تشريعي انتقالي إذا أوصى فريق المنظمة الدولية بضرورة تأجيل الانتخابات.

الأمم المتحدة تعود مجددا بعدما خرجت من العراق العام الماضي (رويترز)
ويعتبر الفريق أول بعثة رسمية للأمم المتحدة تزور العراق منذ أن سحبت موظفيها إثر تعرض مقرها في بغداد لهجومين في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول 2003. ورفضت قوات الاحتلال التعليق على وصول البعثة الدولية, واكتفى المتحدث باسمها دان سينور بالإعراب عن استعدادهم لتقديم الدعم اللوجستي والتقني والأمني.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال إن بلاده متمسكة بتسليم السلطة للعراقيين في الموعد المقرر. لكنه ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية التأجيل قائلا إن واشنطن ستنتظر نتائج عمل الفريق الدولي.

وينص الاتفاق الذي وقع يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني بين قوات الاحتلال ومجلس الحكم على انتخاب جمعية انتقالية بالاقتراع غير المباشر لنقل السلطة للعراقيين قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل. غير أن المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أصر على إجراء انتخابات عامة مباشرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات