بوتفليقة يسعى لولاية ثانية في انتخابات أبريل
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ

بوتفليقة يسعى لولاية ثانية في انتخابات أبريل

بوتفليقة لم يعلن رسميا بعد ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية (رويترز-أرشيف)
قالت الإذاعة الجزائرية الرسمية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سحب ملف الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان المقبل، مؤكدا بذلك سعيه للفوز بولاية ثانية مدتها خمسة أعوام.

وذكرت الإذاعة أن ممثلا للرئيس بوتفليقة تولى سحب الملف من الوزارة. ومن المتوقع أن يعلن بوتفليقة رسميا ترشحه لفترة رئاسية ثانية بعد أسبوعين عندما ينتهي من جولة في عدة ولايات.

وتوجه بوتفليقة بالفعل إلى ولاية غرداية الواقعة بالجنوب السبت، بعد يوم على عودته من زيارة لولاية إدرار في عمق الصحراء بالجنوب أيضا. وسيبدأ الجمعة المقبل جولة جديدة تشمل نحو ست ولايات.

وتقدم نحو 40 مرشحا إلى الانتخابات الرئاسية من بينهم شخصيات سياسية بارزة مثل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني علي بن فليس واثنين من رؤساء الوزراء السابقين سيد أحمد غزالي ومقداد سيفي واللواء المتقاعد رشيد بن يلس والإسلامي عبد الله جاب الله وعدد من زعماء أحزاب صغيرة.

ويفرض قانون الانتخابات على كل مرشح جمع 75 ألف توقيع عبر 25 من إجمالي 48 ولاية في البلاد. وتعود للمجلس الدستوري صلاحية دراسة الملفات واتخاذ قرار نهائي بقبول الترشيح أو رفضه.

انتقاد
ووقع بوتفليقة في وقت سابق السبت مرسوما حدد بموجبه الثامن من أبريل/ نيسان القادم موعدا للاقتراع. كما بادر بتأسيس لجنة سياسية لمراقبة الانتخابات وأمر الإدارة بالحياد لتأمين نزاهة ومصداقية الاقتراع.

وانتقد حزب جبهة التحرير الوطني قرار تنصيب اللجنة السياسية لمراقبة الانتخابات وتعيين منسقها "دون استشارة الأحزاب والفعاليات السياسية"، وقالت في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن مثل هذا التصرف "يعد مؤشرا إضافيا على نية الرئيس المترشح في تسخير كل الوسائل للسطو على الإرادة الشعبية".

وقد دعا بوتفليقة مراقبين دوليين إلى رصد سير الانتخابات وقال إن أي فريق توفده الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي ستكون له حرية كاملة في مراقبة الانتخابات.

مدني: النظام الحالي فقد شرعيته (ارشيف)

تأجيل الانتخابات
من جانبه اعتبر زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة عباسي مدني أن الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان قد تؤجج العنف في البلاد.

وقال مدني في تصريحات أدلى بها من السعودية حيث أدى فريضة الحج إن الذين ستأتي بهم صناديق الاقتراع لا بد أن يكونوا ممن يرضى عليهم الجيش ذو التأثير القوي في الحياة السياسية بالجزائر، ولن تكون مهمتهم إلا الإمعان في العنف.

وأضاف أن النظام السياسي الحالي "فقد أسباب استمراره"، مؤكدا مسؤولية الحكومة عن أكثر من 95% من أعمال العنف التي اندلعت في البلاد منذ العام 1992 راح ضحيتها حوالي 100 ألف قتيل.

وكان عباسي مدني قد طرح في الدوحة الشهر الماضي مبادرة سلام تدعو إلى تأجيل انتخابات الرئاسة الجزائرية ووقف إطلاق النار، ومن ثم إجراء استفتاء عام على دستور جديد للبلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات