نفي تعرض السيستاني لمحاولة اغتيال
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ

نفي تعرض السيستاني لمحاولة اغتيال

الإعلان عن محاولة اغتيال السيستاني تزامن مع وصول وفد الأمم المتحدة إلى العراق (الفرنسية)

أكد نجل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني لمراسل الجزيرة في النجف الأشرف عدم صحة أنباء تعرض والده لمحاولة اغتيال، وقال إن تلك الأنباء "تصب في مصلحة أميركا والصهيونية".

كما نفى مدير مكتب السيستاني في بيروت حامد الخفاف إصدار مكتب المرجع الشيعي البارز بيانا بتعرض السيستاني لمحاولة اغتيال أمس. وقال الخفاف للجزيرة إن المستفيدين من إشاعة نبأ كهذا هم من يريدون التشويش على زيارة وفد الأمم المتحدة الذي يبحث في مطلب السيستاني إجراء انتخابات مبكرة.

وكانت أسوشيتد برس قد نقلت عن مسؤولين أميركيين ومقربين من السيستاني نفيهم للتقارير التي تحدثت عن تعرض الأخير لمحاولة اغتيال.

اعتقالات

دهم منازل العراقيين سياسة ثابتة للاحتلال (الفرنسية)
وعلى الصعيد الميداني خرج بضعة آلاف من العراقيين إلى شوارع بلدة الخالدية غرب بغداد للمطالبة بإطلاق سراح عشرات الأشخاص الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الأميركي في غارات شنتها مؤخرا في منطقة ما يسمى بالمثلث السني.

ووضعت القوات الأميركية في حالة تأهب قصوى مع زحف المتظاهرين إلى قاعدتهم. وطالب المتظاهرون قوات الاحتلال بوقف العنف والعشوائية في عمليات الدهم للمنازل.

وقد شنت قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية حملة دهم في عدد من المدن العراقية أسفرت عن اعتقال 100 شخص للاشتباه في علاقتهم بالمقاومة العراقية.

واعتقل خلال تلك الحملة التي تمت يومي الأربعاء والخميس أبو أيمن التكريتي أحد قادة المخابرات في النظام العراقي السابق، ومجيد علي الدازي الذي يشتبه في أنه مسؤول عن التفجيرات التي وقعت الشهر الماضي في مدينة سامراء شمال بغداد.

يأتي ذلك في الوقت التي تزايدت فيه عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأميركي إذ بلغ معدلها 24 عملية يوميا هذا الأسبوع مقابل 18 عملية الأسبوع الماضي.

قوات يابانية تقوم بدورية في مدينة السماوة جنوبي العراق (الفرنسية)

من جانب آخر أعربت اليابان اليوم عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية في بغداد بعد عدة هجمات بالهاون وقعت في الآونة الأخيرة استهدف آخرها المطار. وكان جندي أميركي قد قتل وجرح آخر في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة أميركية قرب مطار بغداد أمس.

وفي تطور نوعي أفاد بيان وزع في مدينة الفلوجة مساء أمس بأن عراقيين قتلا لأنهما من "أساتذة الجواسيس الذين وشوا بأبناء الفلوجة" في حين حذر مسؤولون محليون من "غرباء يحاولون زعزعة الاستقرار".

من جانب آخر أعلن قائد عسكري أميركي أن قواته تتبع امتدادات المجموعة التي أعلنت تبنيها لهجومي أربيل يوم الأحد الماضي اللذين أسفرا عن مقتل 109 أشخاص من أعضاء الحزب الوطني الكردستاني.

وكانت مجموعة تطلق على نفسها أنصار السنة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم عبر رسالة نشرت على موقع للإنترنت. وقال الجنرال مارك كميت إن القوات الأميركية لم تحرز أي تقدم في تحقيقاتها تلك سواء في معرفة المجموعة المسؤولة عن التفجيرين أو دوافع القيام بهما.

حلف الأطلسي

رمسفيلد يطالب بأن يكون للأطلسي وجود في العراق (الفرنسية)
من جهته عبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن أمله في أن يضطلع حلف شمال الأطلسي بدور أكبر في العراق.

جاءت تصريحات رمسفيلد لدى توجهه إلى مدينة ميونيخ الألمانية للمشاركة في مؤتمر غير رسمي لوزراء دفاع الحلف، حيث أشار إلى أن المناقشات بشأن العراق "ستكون البند الثاني بعد أفغانستان في جدول أعمال المؤتمر".

تتزامن تلك التطورات مع وصول فريق للأمم المتحدة لبحث إجراء انتخابات قبيل نقل السلطة إلى العراقيين المقرر في نهاية يونيو/ حزيران القادم. وتوقع دبلوماسي أوروبي في بغداد أن يصل الوفد الأممي اليوم إلى بغداد حيث سيقضي عشرة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات