إسرائيل تسعى لنقل مستوطني غزة إلى الضفة
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ

إسرائيل تسعى لنقل مستوطني غزة إلى الضفة

مستوطنو قطاع غزة هل ينعمون بالأمن في ظل خطة شارون (الفرنسية)

ذكر عساف شريف مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن إسرائيل تخطط لنقل مستوطني قطاع غزة إلى مستوطنات الضفة الغربية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في التسوية النهائية، وذلك في إطار خطة تفكيك مستوطنات القطاع التي طرحها شارون قبل عدة أيام.

وقال شريف إن شارون يبحث عدة خيارات بشأن إخلاء 17 مستوطنة بين 21 في قطاع غزة خلال عامين، وسيقدمها للمسؤولين الأميركيين أثناء زيارته لواشنطن المتوقع أن تكون أواخر الشهر الجاري أو في مطلع شهر مارس/ آذار القادم.

وأشار شريف إلى أن شارون سيناقش خطته قبل ذلك مع اثنين من المسؤولين الأميركيين، على الأرجح أن يكونا الوسيطين للشرق الأوسط وليم بيرنز وإليوت أبرامز خلال زيارتهما للمنطقة في غضون الأسابيع القادمة.

خطة شارون تتعرض لانتقاد واسع من قبل المستوطنين
وتعرض شارون لانتقادات حادة من قبل أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه والمستوطنين الذين يدعمون الحزب.

وذكر شريف أن خطة الفصل تلك لن تكتمل إلا بعد شهرين أو ثلاثة، موضحا أن نقل مستوطني القطاع إلى الضفة الغربية هو أحد الخيارات المطروحة.

وأوضح أن شارون طلب موافقة واشنطن لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية, مقابل الانسحاب من مستوطنات غزة.

وفي رد فعل فلسطيني رحب رئيس الوزراء أحمد قريع بإخلاء مستوطنات غزة، لكنه رفض في الوقت نفسه توطينهم في الضفة الغربية.

وفي واشنطن أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد لقاءين مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول أن إسرائيل تعتزم بدء الانسحاب من مستوطنات غزة خلال السنة الجارية، دون أن يعطي جدولا زمنيا.

من جانب آخر اعتقلت الشرطة الإسرائيلية خمسة من أعضاء حركة كاخ المتطرفة بعد كتابتهم شعارات تتهم شارون بالخيانة على جدار في مدينة القدس المحتلة.

واعتبر وزير الداخلية الإسرائيلي تساحي هنغبي أن تلك الشعارات تؤخذ بشكل جدي إذ من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف "لإطلاق النار على شارون من الخلف"، في إشارة إلى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين.

ميدانيا
وبالتزامن مع التطورات السياسية واصلت قوات الاحتلال تصعيدها ضد الفلسطينيين، واقتحم طابور من المدرعات الإسرائيلية مدينة جنين في شمال الضفة الغربية الليلة الماضية، حيث تبادل مسلحون فلسطينيون إطلاق النار مع جنود الاحتلال. وقالت مصادر عسكرية إن أحد ضباطها أصيب بجروح وصفت بأنها خطيرة، في حين لم تذكر وقوع أي إصابات في صفوف الفلسطينيين.

منزل أبوقوشة بعد الانفجار (الفرنسية)
وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة أن الجندي المصاب هو ضابط مخابرات، وأضاف أن قوات إسرائيلية حاصرت منزل ذوي أحمد لطفي خلف من كوادر سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي قبل أن تهدمه.

وفي تطور آخر توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالثأر لعبد الناصر أبوشوقة أحد قياديي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة والذي استشهد أمس الخميس بانفجار هز منزله في مخيم البريج للاجئين بقطاع غزة.

في هذه الأثناء أفادت أنباء بأن الاشتباك المسلح الذي وقع أمس في مكتب المدير العام للشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي لم يكن محاولة اغتيال، بل جاء نتيجة خلاف بين الجبالي ومجموعة من رجال الشرطة خلال اجتماع بينهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات