الاحتلال واصل عدوانه وحملات الدهم والاعتقال بالضفة الغربية (رويترز)

قالت مصادر في رئاسة الحكومة الفلسطينية إن اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي المقرر اليوم في القدس الغربية سيكون حاسما في تحديد مصير لقاء قمة طال انتظاره بين رئيسي الوزراء أحمد قريع وأرييل شارون.

وأوضح وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات أن الجانبين يعكفان على وضع جدول أعمال يتعهد بموجبه كل طرف بتنفيذ تعهداته حسب خارطة الطريق. وأعرب عن أمله أن يخرج الاجتماع باتفاق على عقد القمة في أسرع وقت ممكن.

وقال عريقات في تصريحات للجزيرة إن المطلوب من إسرائيل هو العودة إلى ما قبل سبتمبر/ أيلول 2000 وإزالة المستوطنات ورفع الإغلاق والحصار وإطلاق سراح المعتقلين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مديري مكتبي شارون وقريع سيلتقيان اليوم للإعداد لاجتماع الرجلين. وأوضحت أن اللقاء سيضم دوف ويسغلاس مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ونظيره الفلسطيني حسن أبو لبدة بحضور شالوم ترجمان المستشار السياسي لشارون ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني.

لقاء اليوم التمهيدي لقمة قريع شارون جاء ثمرة جهود وضغوط أميركية ومصرية (أرشيف - الفرنسية)
ومنذ توليه منصبه في سبتمبر/ أيلول العام الماضي لم يلتق قريع شارون رغم الاتصالات التمهيدية التي جرت مرات عديدة بين مكتبيهما. وأشارت الإذاعة إلى أن هذه القمة يمكن أن تعقد في الأيام المقبلة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن اجتماع اليوم يأتي ثمرة جهود وضغوط من الوفدين المصري والأميركي اللذين زارا المنطقة الأيام الأخيرة. ويرى مراقبون أن رد فعل قريع الإيجابي على خطة شارون بشأن إخلاء المستوطنات من قطاع غزة قد يحسن مناخ محادثات اليوم.

اعتقالات بالضفة
وتتزامن هذه الأنباء مع مواصلة قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والدهم في الأراضي الفلسطينية. فقد اعتقلت تلك القوات في عملية كوماندوز جهاد الأقرع قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في منطقة طوباس جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال شهود عيان إن نحو 20 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة طوباس صباح اليوم وحاصرت منزل الأقرع (42 عاما) ثم اعتقلته مع شقيقين له. وذكرت مصادر فلسطينية أن الأقرع تمكن في الماضي من النجاة من عدة هجمات شنتها لاعتقاله إسرائيل التي تعتبره مسؤولا عن عدد من العمليات.

وكان الاحتلال اعتقل الليلة الماضية في قرى سلواد وكوبر بمنطقة رام الله 13 فلسطينيا معظمهم من كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : الجزيرة + وكالات