منير عتيق-عمان

اللاجئون الفلسطينيون بالأردن متمسكون بحق العودة ويرفضون التوطين (رويترز-أرشيف)

أكد الأردن أنه لن يساهم في تنفيذ سياسة الوطن البديل من خلال توطين الفلسطينيين الموجودين لديه والذين يحملون جوازات سفر مؤقتة بتحويلها لجوازات دائمة.

وقال وزير الداخلية الأردني سمير حباشنة إن 80% من أبناء غزة الموجودين في الأردن يحملون جوازات سفر مؤقتة لا تعطي حاملها حق التجنس، موضحا أن الحكومة الأردنية صرفت خلال العام الماضي 20 ألف جواز سفر لمواطنين من غزة لأسباب إنسانية تتعلق بتسهيل تنقلهم.

ولكن أبناء غزة في الأردن يؤكدون أن جوازات السفر المؤقتة التي يحملونها غير كافية، مشيرين إلى أن التنقل ليس هو مشكلتهم الأساسية بل إن العمل والتملك والتأمين الصحي والتعليم هي أبرز مشاكلهم التي لم تحلها الحكومة بعد.

وأشار حباشنة في مداخلة أمام لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني إلى أن صرف جوازات السفر المحددة مدتها بسنتين تختلف عن تلك التي مدتها خمس سنوات ويحصل حاملها على الجنسية، مؤكدا أن الأردن قرر في ذات الوقت عدم سحب الجنسية من أردنيات متزوجات من فلسطينيين.

وقررت الحكومة الأردنية كذلك عدم تحويل جوازات السفر الدائمة إلى مؤقتة، وذلك بعد سحبها جنسية 600 من سكان الضفة الغربية بسبب عملهم مع السلطة الفلسطينية أو حصولهم على الجنسية الفلسطينية.

من جانبه أكد رئيس كتلة التجمع الديمقراطي الليبرالية التي تضم 13 عضوا ممدوح العبادي أن تسهيل أمور الحياة والتنقل بكرامة للفلسطينيين أمر مرحب به، "لكن بشرط أن لا يرتق إلى منح الجنسية حتى لا يساهم الأردن في طرد الفلسطينيين من أراضيهم.

لكن نوابا آخرين وخصوصا نواب كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي أكدوا أن منح أبناء غزة كامل الحقوق لا يعني التوطين.

يذكر أن الأردن يؤوي مليونا وسبعمائة ألف لاجئ فلسطيني موزعين على 13 مخيما، أي واحد من بين كل ثلاثة لاجئين مسجلين ضمن لوائح الأونروا في دول المنطقة.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة