دمار وخراب خلفه زلزال المغرب الأخير (الفرنسية)
يتوجه العاهل المغربي محمد السادس إلى مدينة الحسيمة المنكوبة بالزلزال حيث سيقيم فيها مدة طويلة في مخيم شبيه بالمخيمات التي يسكنها متضررون من الزلزال.

وقال وزير الاتصال المغربي الناطق باسم الحكومة نبيل عبد الله إن زيارة الملك تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الخيام لإيواء ضحايا الزلزال الذي تسبب حسب التقديرات الرسمية بمقتل 570 وأكثر من 400 جريح.

وقال مراسل الجزيرة في المغرب إن زيارة العاهل المغربي للمناطق المنكوبة لها طابع خاص، وإنها ستساهم في تسيير عمليات توزيع المساعدات وإيصالها للمنكوبين، موضحا أنها قد تضم عدة قرى منكوبة، وإنها تأخرت بسبب الهزات المتعاقبة التي ضربت المنطقة.

وأشار المراسل إلى أن الأزمة التي نجمت في البداية بسبب سوء توزيع وإيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين شكلت تحديا للحكومة التي واجهت اتهامات بالفشل بإدارة أزمة الزلزال، منوها بأن هذه الأزمة انحسرت بشكل كبير بعد الجهود التي بذلتها الحكومة لإيصال المساعدات للمنكوبين والتقليل من معاناتهم اليومية بعد أن فقدوا منازلهم.

وقد أدى الغضب الشعبي على الحكومة خلال الأيام الماضية بسبب أسلوب معالجتها لأزمة الزلزال إلى إصابة عدد من المتظاهرين عندما تدخل الجيش لتفريق محتجين غاضبين، ومما زاد الطين بلة بالنسبة لموقف الحكومة هو اتهام للمسؤولين المغاربة بتنحية فرق الإغاثة الدولية جانبا، وإعاقة عملهم بدلا من مساعدتهم.

وفي هذه الأثناء تواصلت عملية وصول المساعدات الإنسانية من مختلف دول العالم إلى المناطق المنكوبة في المغرب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية