علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن قوات الأمن المصرية تواصل حصارا أمنيا مشددا على قرية وجزيرة النخيلة بمحافظة أسيوط في بلدة النخيلة الواقعة بصعيد مصر تمهيدا لاقتحامها وإلقاء القبض على عدد ممن وصفتهم بالخارجين عن القانون.

وأفاد المراسل أن قوات الأمن -المعززة بنحو خمسة آلاف جندي وضابط وعدد كبير من العربات المصفحة والقوارب الخفيفة في نهر النيل- حولت مسار السيارات على طريق الصعيد السريع بعيدا عن قرية النخيلة ومنعت مرور القطارات، كما أمرت سكان المنازل القريبة من الطريق بإخلائها, وهدمت أبراج مراقبة كان أهالي المطلوبين قد أقاموها في مداخل القرية للسيطرة عليها.

وكان رجال الشرطة دخلوا إلى القرية منذ مساء الأربعاء لاعتقال بعض السكان المتهمين بالتورط في عمليات ثأر وتهريب مخدرات. وقال مصدر أمني إن الشرطة قررت التدخل بعد قيام أحد أفراد عائلة في القرية بقتل خمسة أشخاص من إحدى أكبر عائلات القرية في قضية ثأرية.

وأوضح المصدر أن الدخول إلى قرية النخيلة ممنوع منذ بداية المواجهات موضحا أن قوة أمنية كبيرة ومدرعات تحاصرها.

وقد فجر السكان أنابيب غاز منزلية أثناء مواجهات الليلة قبل الماضية, وفتحوا النار على رجال الشرطة مما أدى إلى إصابة خمسة على الأقل بجروح, كما أفاد المصدر نفسه.

المصدر : الجزيرة