هجوم بالقذائف على القوات الأميركية بكركوك
آخر تحديث: 2004/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/7 هـ

هجوم بالقذائف على القوات الأميركية بكركوك

سيناريو استهداف الشرطة العراقية تكرر أمس في بعقوبة(الفرنسية)

تعرض مقر قوات الاحتلال الأميركي في كركوك شمالي العراق مساء أمس لهجوم بقذائف الكاتيوشا، دون أن ترد أي أنباء عن وقوع خسائر بشرية.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا صفارات الإنذار تنطلق من مقر الاحتلال في المدينة. وهذه هي المرة الخامسة التي يتعرض فيها هذا المقر لهجمات من هذا النوع.

وفي كركوك أيضا أعلنت الشرطة العراقية مقتل مدني في هجوم بواسطة قذائف مضادة للدروع استهدف مقرا للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني شمال المدينة مساء الخميس، وهو الهجوم الثاني الذي يتعرض له مقر للاتحاد الوطني الكردستاني في المدينة منذ خمسة أشهر.

وفي هجوم آخر قتل شرطيان عراقيان أحدهما ضابط وأصيب ستة آخرون أربعة منهم من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد أمس الخميس.

وقد وضعت العبوة تحت سيارة الشرطة عندما كان طاقمها في أحد المطاعم. وأدى الانفجار إلى احتراق سيارتين للشرطة, فهرعت سيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى مكان الحادث.

وقرب سامراء شمال العاصمة بغداد وقع انفجار ضخم في أنبوب للنفط قرب المدينة. ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع من حادث مماثل وقع في أنبوب للنفط قرب مدينة كربلاء.

في هذه الأثناء عبرت المجموعة الثانية من القوات اليابانية المقرر نشرها على الأراضي العراقية الحدود العراقية الكويتية إلى مدينة السماوة جنوبي العراق.

وسوف تنضم هذه القوة وقوامها 140 جنديا إلى المجموعة الأولى البالغ عددها مائة جندي. وكانت هذه القوات قد وصلت إلى الكويت يوم الأحد الماضي حيث تلقت بعض التدريبات على مهمتها الجديدة قبيل نشرها على الأراضي العراقية.

وسينتشر حوالي 600 جندي حتى نهاية مارس/آذار القادم في العراق في أول تدخل للجيش الياباني في منطقة قتال منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.

جدل الانتخابات

عبد الحميد: السيستاني له الحق بالمطالبة بضمانات بشأن موعد الانتخابات (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي أعلن الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي العراقي محسن عبد الحميد أنه من حق المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني المطالبة بضمانة من الأمم المتحدة بأن الانتخابات ستجرى هذه السنة.

وقال عبد الحميد -خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارة إلى الرياض الخميس- بما أن الانتخابات لن تجرى قبل 30 يونيو/حزيران المقبل فـ"من حق سماحة السيد السيستاني أن يطالب بألا تتجاوز هذه الانتخابات نهاية العام هذا, ونرجو أن يكون كذلك".

وقد أبدى وفد من مجلس الحكم الانتقالي قام بزيارة المرجع الشيعي بمقره في النجف أمس الخميس تأييده لـ "كل ما جاء في بيان السيستاني حول مسألة نقل السلطة أو تقرير الأمم المتحدة بهذا الشأن".

وطلب السيستاني في بيان نشره مكتبه أمس "ضمانات واضحة" مثل قرار من مجلس الأمن لإجراء انتخابات "بنهاية 2004" التاريخ الذي حدده الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وكان السيستاني طالب بإجراء انتخابات عامة قبل نقل السلطة إلى العراقيين لكن أنان صرح الاثنين أن تنظيم انتخابات "ذات مصداقية" في العراق سيتطلب أشهرا من العمل, مشيرا إلى أن إجراءها لن يكون ممكنا قبل 2005.

نقل السيادة
وفي الشأن السياسي أيضا شدد وزير الخارجية الأميركية كولن باول على أن نقل السيادة إلى العراقيين بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل مازال أمرا قابلا للتحقيق.

باول يؤكد قرب الانتهاء من صياغة قانون الدولة في العراق (الفرنسية)
وقال إن السؤال المهم هو شكل الحكومة العراقية الانتقالية التي ستنقل السيادة إليها وإن هذا هو أهم شيء في عملية نقل السلطات، وأشار إلى ثلاثة خيارات ممكنة وهي مجلس الحكم الانتقالي الحالي أو صيغة "موسعة" لهذا المجلس أو مجلس شورى (جمعية تقليدية) ولكنه لم يعط تفاصيل إضافية.

وأضاف أن تقدماً بدأ يتحقق بالنسبة إلى قانون إدارة الدولة الذي تحتاجه عملية نقل السلطة إلى العراقيين، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تتطلع إلى إنهاء صياغة القانون بحلول يوم غد السبت.

وقال باول -الذي كان يتحدث أمام لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ- إن الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر "يعمل بكد" على هذا القانون، ولكن "لم أتحدث إليه خلال الساعات الـ 24 الماضية لمعرفة ما إذا كان بالإمكان احترام هذا التاريخ أو لا". وأقر بوجود بعض المسائل المتعلقة بالسلطات الكردية والحكومة الإقليمية في كردستان "وكذلك مسائل أخرى ليست سهلة".

المصدر : الجزيرة + وكالات