عبد المجيد الزنداني

نفى رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح الشيخ عبد المجيد الزنداني صحة التهم التي وجهتها ضده وزارة الخزانة الأميركية بدعم وتمويل الإرهاب وقال إنها تهم باطلة لا تقوم علي أساس.

وأضاف الداعية الإسلامي الزنداني في بيان خص به قناة الجزيرة أنه إذا كان لدى الولايات المتحدة الأميركية أدلة ضده فعليها أن تقدمها إلى الحكومة اليمنية.

وأكد إدانته للإرهاب كما عرفه علماء المسلمين، ودعا أمام مئات من المواطنين اليمنيين إلى احترام حقوق الأجانب المقيمين في البلاد والحفاظ على سلامتهم .

وكان مسؤول في السفارة الأميركية بصنعاء قد أكد أن بلاده لن تطالب الحكومة اليمنية بتسليم الشيخ الزنداني.

وقال الملحق الإعلامي في السفارة جون باليان في تصريحات صحفية إن بلاده ستكتفي بوضع اسم الزنداني في قائمة ممولي الإرهاب، مستبعدا أن يؤثر ذلك على العلاقات اليمنية الأميركية.

هذا ولم تتلق الحكومة اليمنية حتى الآن أي طلب رسمي من الحكومة الأميركية بشأن التحقق من الاتهامات الموجهة للشيخ الزنداني، وذلك حسب تأكيدات الخارجية اليمنية.

وكانت وزارة الخزانة أضافت الثلاثاء اسم الداعية الزنداني إلى قائمتها للمشتبه في كونهم إرهابيين أو ممن يمولون الإرهابيين، وهو ما يلزم البنوك الأميركية بتجميد أي أموال له تعثر عليها.

وبررت الوزارة هذا الإجراء بكون" الزنداني له تاريخ طويل من العمل مع أسامة بن لادن ولاسيما أنه كان أحد زعمائه الروحيين.. وبهذه الصفة القيادية استطاع أن يؤثر ويدعم كثيرا من قضايا الإرهاب".

وتلزم الخطوة التي قامت بها الخزانة البنوك الأميركية بفحص سجلاتها وتجميد أي أموال تعثر عليها وتخص الزنداني. وقال بيان الوزارة إن اسمه سيقدم أيضا إلى الأمم المتحدة لإضافته إلى قائمة دولية مماثلة.

المصدر : الجزيرة + رويترز