اتخذ الرئيس الأميركي جورج بوش خطوة أخرى نحو تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على ليبيا بمنح بعض الشركات سلطة التفاوض معها على صفقات.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن الشركات الأميركية التي لها أصول تعود إلى ما قبل فرض العقوبات سيرخص لها اعتبارا من اليوم بالتفاوض على عودتها للعمل في ليبيا.

كما أعلن البيت الأبيض السماح للحكومة الليبية بفتح مكتب لرعاية مصالحها في الولايات المتحدة.

ورفعت إدارة بوش في وقت سابق قيود السفر إلى ليبيا بعد أن فككت الأخيرة برامجها للأسلحة النووية والكيمياوية والبيولوجية.

شكري غانم
ويأتي ذلك بعد يوم من إعراب ليبيا عن أسفها لتصريحات رئيس وزرائها شكري غانم الذي نفى أي مسؤولية لبلاده عن تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي عام 1988.

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم مساء الأربعاء في بيان إن بلاده قبلت مسؤولية أفعال موظفيها الرسميين عن تفجير لوكربي، واعتبر أن التصريحات الأخيرة التي تشكك في هذه المواقف غير دقيقة في إشارة إلى تصريح غانم.

وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قال الثلاثاء "إن واشنطن تنتظر من الليبيين أن يسحبوا تصريحات غانم"، وذكر أن حكومة طرابلس اعترفت رسميا بمسؤوليتها عن هذا الحادث في أغسطس/آب الماضي خلال الإعلان عن دفع تعويضات لأسر الضحايا.

وكان غانم قال في حديثه لـ BBC في تعليقه على دفع تعويضات الطائرة إن ليبيا توصلت إلى اتفاق لشراء السلام، وأضاف أن "ضغط سنوات من العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة ورغبة في أن تنهي طرابلس القضية برمتها أُجبرت على الموافقة على دفع التعويضات".

سيرا إلى الأمام
من ناحيته قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الخميس إن المصالحة مع ليبيا تتحرك على مسارها الصحيح رغم نفي رئيس وزرائها هذا الأسبوع تورط بلاده في تفجير لوكربي.

وأوضح بلير أنه شعر بقلق بالغ حين اطلع على تصريحات غانم، لكنه أعرب عن أن بريطانيا شعرت بالرضا عن الضمانات التي قدمها بعد ذلك وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن محمد شلقم.

المصدر : وكالات