توجيه الاتهام لعنصرين مفترضين في القاعدة (رويترز- أرشيف)
أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية نجيب الخير عبد الوهاب أن علاقات بلاده لن تتأثر مع الولايات المتحدة بسبب وجود أسرى سودانيين في قاعدة غوانتانامو.

وفي مؤشر إلى انطلاق المحاكمات العسكرية في غوانتانامو، وجهت اتهامات إلى عنصرين مفترضين في تنظيم القاعدة هما اليمني علي حمزة أحمد سليمان البهلول والسوداني إبراهيم أحمد محمود القوسي بالتآمر لتنفيذ أعمال إرهابية.

وقال عبد الوهاب في تصريح صحفي إن بلاده تسعى إلى توفير هيئة للدفاع عن القوسي, مؤكدا عدم درايته باتهام عشرة سودانيين محتجزين في غوانتانامو بعد الإفراج عن اثنين في وقت سابق.

وذكر أن السفارة السودانية في واشنطن أبلغته أن السلطات الأميركية تعتبر القوسي من المقربين إلى بن لادن وكان يدير شركة طابا التي كان يملكها الأخير في الخرطوم وعمل حارسا له وفقا لما أثبتت أشرطة الفيديو, كما أنه عمل في القسم الإعلامي للتنظيم وخطط مع آخرين لاغتيال أميركيين في أفغانستان وغيرها.

وكان وزير الخارجية مصطفي عثمان إسماعيل قد ذكر أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى قد أكد له باتصال هاتفي أن القوسي سيحظي "بمحاكمة عادلة".

واعتقل القوسي (44 عاما) في أفغانستان في ديسمبر/ كانون الأول عام 2001 ورحل إلى قاعدة غوانتانامو, وعينت وزارة الدفاع الأميركية المحامية شارون تسيفر للدفاع عنه.

المصدر : الفرنسية