أربعة شهداء وكتائب الأقصى تتبنى عملية إيريز
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ

أربعة شهداء وكتائب الأقصى تتبنى عملية إيريز

استشهاد أحد منفذي العملية في معبر إيريز (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيين استشهدا برصاص الاحتلال الإسرائيلي وأصيب نحو 50 آخرين في قرية بدو شمال غرب مدينة القدس في مواجهات جرت خلال تظاهرة احتجاج على الجدار العازل.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن مواجهات اندلعت عندما قمعت القوات الإسرائيلية مواطنين فلسطينيين حاولوا منع الجرافات من العمل في أراضيهم التي سيمر فيها الجدار الفاصل.

وأضاف المراسل أن فلسطينيين وهما علي محمود ريان (25عاما) وزكريا محمود عيد (28 عاما) استشهدا عندما أطلقت قوات الاحتلال عليهما الرصاص.

وأعلن ناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني أن حصيلة الاشتباكات في المواجهات التي جرت اليوم في قرية بدو هي شهيدان و26 جريحا برصاص الجيش الإسرائيلي، في حين أصيب 60 آخرون لاستنشاقهم الغاز.

مصادمات في بلدة بدو ضد الجدار العازل (الفرنسية)
من جانبها أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية التي استشهد منفذاها بالقرب من معبر بيت حانون (إيريز) وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بجروح.

وأوضحت في بيان لها أن "هذه العملية الاستشهادية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وجريمة اغتيال الشهيد القائد محمد الخطيب ولتخمد الأصوات الشاذة التي تحاول إخماد جذوة الثورة والمقاومة".

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن مسلحين أطلقا النار صباح اليوم على جنود إسرائيليين في منطقة معبر إيرتز. وأوضح شهود عيان أنهم سمعوا أصوات تبادل إطلاق النار بين المهاجمين والقوات الإسرائيلية التي طلبت من العمال الفلسطينيين مغادرة المعبر والعودة إلى منازلهم وطوقت المنطقة.

وأشارت أجهزة الإسعاف إلى أن ثلاثة إسرائيليين جرحوا في هذا الهجوم الذي استخدم فيه المهاجمان رشاشات وقنابل يدوية, موضحة أن أحد الجرحى في حالة حرجة جدا.

وقد شهد المعبر الشهر الماضي عملية استشهادية نفذتها فتاة أسفرت عن سقوط أربعة جنود إسرائيليين.

إدانة
من جانب آخر حذرت سلطة النقد الفلسطينية اليوم الخميس من مغبة انتشار "الفوضى" في الأراضي الفلسطينية بعد قيام القوات الإسرائيلية بمصادرة ملايين الدولارات من مصارف رام الله بالضفة الغربية.

وناشدت سلطة النقد في بيانها "كافة دول العالم والمؤسسات (المالية والاقتصادية العالمية) الوقوف في وجه هذه الإجراءات الإسرائيلية ضد المصارف في الأراضي الفلسطينية".

كما أدان الأردن اقتحام الاحتلال لمؤسسات مصرفية أردنية واعتبره "مخالفة صريحة للأعراف والقوانين الدولية". وأعربت المتحدثة باسم الحكومة أسمى خضر عن "استنكار الحكومة الأردنية وشجبها لهذه الإجراءات غير المسبوقة في تاريخ العمل المصرفي التي تنتهك السرية في الحسابات المصرفية".

وقال وزير الخارجية بالنيابة وزير العمل أمجد المجالي إن الحكومة تجري "اتصالات مكثفة لمتابعة تطورات هذه القضية الخطيرة" مؤكدا أن "الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية سلامة سجلات المصرفين ضمانا لحقوق المودعين والمتعاملين معهما".

اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله (الفرنسية)
ومن جهتها قالت الولايات المتحدة إن الغارات قد تزعزع النظام المصرفي الفلسطيني، وكررت طلبها من إسرائيل أن تنسق مثل هذه التحركات مع السلطات المصرفية الفلسطينية.

وكانت قوات إسرائيلية اقتحمت يوم أمس فرعين للبنك العربي وسط رام الله وفي منطقة البيرة إضافة إلى فرعين آخرين لبنك فلسطين الدولي وبنك القاهرة عمان، في عملية لا سابق لها أسفرت عن إصابة حوالي 40 فلسطينيا.

وادعت إسرائيل أن الهدف من العملية هو مصادرة أموال تنفق على تمويل عمليات ضدها. وقد تمت مصادرة 390 حسابا مصرفيا بدعوى أنها لحماس والجهاد أتت من حزب الله وجهات خارجة على القانون.

المصدر : الجزيرة + وكالات