فرنسا تدعو إلى قرار أممي جديد حول العراق
آخر تحديث: 2004/2/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/5 هـ

فرنسا تدعو إلى قرار أممي جديد حول العراق

لم تلق الدعوة الفرنسية قبولا لدى أعضاء مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)

دعت فرنسا مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار جديد يتعلق بتحديد دور الأمم المتحدة في العراق.

جاء ذلك في سياق جلسة عقدها المجلس لدراسة تطورات الوضع في العراق، حيث طرحت فرنسا وألمانيا, اللتان عارضتا الحرب على العراق, إمكانية صدور قرار جديد يحدد الدور الذي يمكن أن تضطلع به المنظمة الدولية في إطار نقل السلطة وتنظيم انتخابات.

إلا أن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا نفيا وجود حاجة ملحة لمثل هذا القرار في الوقت الراهن، وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة إيمري جونز باري في ختام اجتماع حول العراق إن هنالك كثيرا من العناصر في القرارات الراهنة لمجلس الأمن تتيح فعلا تحديد هذا الدور".

وفي السياق توقع دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن ترسل المنظمة الدولية فريق خبراء إلى العراق قريبا للمساعدة في الإعداد للانتخابات العام القادم.

ولم يتقرر موعد محدد لذلك إلا أن الدبلوماسيين قالوا إن الفريق الذي سترأسه كارينا بيريلي رئيسة وحدة الانتخابات في الأمم المتحدة قد يصل العراق في غضون أسبوع للقيام ببعض الخطوات العملية اللازمة للإعداد للانتخابات.

وقال أحد الدبلوماسيين إن فريق الانتخابات التابع للأمم المتحدة لن ينشئ لجنة انتخابية عراقية ولكنه سيحاول أن يهيئ مجال العمل وما يتعين القيام به.

الإبراهيمي قد يعود مجددا إلى العراق (الفرنسية)
وترجح مصادر في الأمم المتحدة عودة المبعوث الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي إلى بغداد في زيارة ثانية للمساعدة في إيجاد صيغة مقبولة إذا لم يتفق العراقيون على صيغة مع قوة الاحتلال الأميركي لتسلم السلطة.

وكانت إدارة الرئيس جورج بوش التي تحاول أن تعيد الأمم المتحدة إلى المشاركة في جهود تحقيق الاستقرار في العراق قد طلبت من المنظمة الدولية أن تتقدم باقتراحات للمستقبل السياسي للعراق قبل وبعد انتقال السلطة في 30 يونيو/ حزيران.

إلا أن أنان أوضح أن المنظمة الدولية ليست مستعدة بعد لحضور دائم في العراق، وأكد أن "الدعم الواضح والموحد دون لبس" من مجلس الأمن، وتحسن الأوضاع الأمنية شرطان مسبقان لأداء الأمم المتحدة دورا في العراق.

وكان أنان سحب فريقه في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول نتيجة عملية تفجير أصابت مكاتب الأمم المتحدة في 19 من أغسطس/ آب وقتل فيها 22 شخصا بينهم رئيس البعثة سيرجيو فيرا دو دميلو.

هجمات صاروخية

جنديان أميركيا يحرسان مركزا للشرطة تعرض للهجوم في كركوك (الفرنسية-أرشيف)
وميدانيا تعرض مقر القوات الأميركية في مدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية مساء أمس الثلاثاء لهجوم كثيف بقذائف الهاون، غير أنه لم يعرف ما إذا كانت وقعت إصابات بين جنود الاحتلال.

وقال مراسل الجزيرة نت في بغداد نقلا عن شهود عيان إن القوات الأميركية انتشرت في المنطقة بحثا عن المهاجمين.

وفي بغداد سقطت قذيفة صاروخية على السور الخارجي للروضة الكاظمية في المدينة عند منتصف الليل. وقال المرجع الشيعي الشيخ جواد الخالصي للجزيرة نت إن القذيفة أحدثت فتحة كبيرة في السور الخارجي للروضة من جهة باب المراد.

من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أمس اعتقال ثلاثة رجال قالت إنهم كانوا على علاقة بعزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق سابقا.

وفي الموصل بشمال العراق قتل ثلاثة عراقيين يعملون مع قوات الاحتلال الأميركي عندما فتح مهاجمون النار على سيارتهم. كما أصيب في الهجوم شخصان آخران كانا في السيارة.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة بغداد التي يديرها عضو مجلس الحكم الانتقالي إياد علاوي أن قوات الاحتلال قتلت الخميس الماضي في موقع شمال بغداد أحد مساعدي المسؤول في تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، واعتقلت عددا من عناصر القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات