قال مسؤول محلي بالمغرب إن ثمة مخاوف من أن يرتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شمالي البلاد فجر اليوم إلى 300 شخص إضافة إلى مئات الجرحى.

وقال عضو في البرلمان من مدينة الحسيمة طلب عدم نشر اسمه إن العدد الرسمي للقتلى يقف الآن عند 42 لكن عدد الناس الذين ماتوا يمكن أن يصل إلى 300.

وتضاربت الأرقام بشأن عدد قتلى الزلزال، ففي حين أفادت وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية وفاة 69 شخصا في الهزة الأرضية العنيفة في حصيلة جديدة، قال مسؤولون طبيون إن عددهم وصل إلى 86 شخصا، وإن العدد مرشح للارتفاع إلى 200.

وقالت مصلحة الجيولوجيا الأميركية إن قوة الزلزال بلغت 6.5 درجات بمقياس ريختر، موضحة أن مركز الهزة كان في مضيق جبل طارق الذي يفصل المغرب عن إسبانيا.

وضرب الزلزال المناطق القروية القريبة من مدينة الحسيمة الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وسط قلق المسؤولين على مصير ثلاث قرى فيها هي آيت كمارا وأم زورين وتماسنت حيث يعيش 30 ألف نسمة في بيوت مبنية من الطين غير قادرة على الصمود في وجه كارثة طبيعية قوية.

وتقوم فرق إنقاذ مدنية وعسكرية بمساعدة الناجين في المنطقة وانتشال الجثث من بين أنقاض المباني التي ضربها الزلزال، كما توجهت مروحيات محملة بمواد الإغاثة -بأمر العاهل المغربي الملك محمد الخامس- إلى المكان.

ويشكو العاملون في فرق الإنقاذ من صعوبة في الوصول إلى المناطق المنكوبة لكونها محاطة بسلاسل جبلية وتخدمها طرق ضيقة.

يذكر أن أسوأ زلزال عرفه المغرب يعود إلى عام 1960 وهو زلزال دمر مدينة أغادير الجنوبية المطلة على المحيط الأطلسي وقتل 12 ألفا، ووقع آخر زلزال هناك عام 1994 وبلغت قوته 6 درجات بمقياس ريختر قرب الحسيمة أيضا وأسفر عن مقتل شخصين وجرح العشرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات