أفادت وكالة الأنباء المغربية أن 40 شخصا قتلوا في الهزة الأرضية التي ضربت منطقة الحسيمة المطلة على البحر المتوسط في شمالي شرقي المغرب الليلة الماضية, وفقا لحصيلة جديدة.

وأضافت الوكالة أن الملك محمد السادس أمر بإرسال مروحيات ومساعدات ورجال إنقاذ إلى المنطقة المنكوبة، المحاذية لمضيق جبل طارق على بعد نحو 300 كيلومتر من العاصمة الرباط.

وقال متحدث باسم الدفاع المدني في الحسيمة إنه تم العثور على 20 جثة في قرية عيت كمارا على بعد 14 كلم والتي دمرت بالكامل، وأشار إلى أن هناك قتلى كثيرين، وأن غالبية بيوت القرية مبنية من اللبن. كما تضررت بشدة قرية أم زورين القريبة.

وذكر المتحدث أن سكان مدينة الحسيمة قفزوا من أسرتهم إذ ضربهم الزلزال ومعظمهم نيام ونزلوا إلى الشوارع لكن الأضرار التي لحقت بالمدينة كانت بسيطة.

وقال المتحدث باسم مصلحة الجيولوجيا الأميركية إن قوة الزلزال بلغت 6.5 درجات بمقياس ريختر، موضحا أن مركز الهزة كان في مضيق جبل طارق الذي يفصل المغرب عن إسبانيا.

وأشارت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية إلى أن الزلزال القوي وقع في حدود الساعة 2.3 فجرا بالتوقيت المحلي، وشعر به الناس في كل من الحسيمة ومدينة فاس السياحية ومدينة تازه.

ويعود أسوء زلزال يعرفه المغرب إلى عام 1960 وهو زلزال دمر مدينة أغادير الجنوبية المطلة على المحيط الأطلسي وقتل 12 ألفا، لكن آخر زلزال كان في عام 1994 وبلغت قوته 6 درجات بمقياس ريختر قرب الحسيمة أيضا وأسفر عن مقتل اثنين وجرح العشرات.

المصدر : وكالات