إسرائيل تنتهك حق الفلسطينيين في التعليم
آخر تحديث: 2004/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/4 هـ

إسرائيل تنتهك حق الفلسطينيين في التعليم

الإغلاق يعرقل وصول الطلاب إلى مدارسهم (الفرنسية)

عوض الرجوب-فلسطين

الاجتياحات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية وسياسات الإغلاق والحصار إضافة إلى ما تسببه من معاناة للفلسطينيين، فإنها تصيب الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشلل لا سيما قطاع التعليم الذي يواجه أزمة حقيقية جراء الانتهاكات الإسرائيلية.

وتستهدف قوات الاحتلال أول ما تستهدف الطالب الفلسطيني نفسه إضافة إلى المعلم، ويفيد أحدث تقرير نشرته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن عدد الطلاب الذين اغتالتهم قوات الاحتلال خلال الفترة من 28 /سبتمبر/أيلول 2000 وحتى 12/فبراير/شباط 2004 بلغ 656 طالبا بينهم 429 من طلبة المدارس، و194 من طلبة الجامعات، و26 من المعلمين، و7 من الموظفين. فيما تجاوز عدد الجرحى (4700) جريحا.

وأضاف التقرير أن عمليات الاعتقال طالت 1448 طالبا وطالبة؛ بينهم 710 معتقلا من طلبة الجامعات، و542 معتقلا من طلبة المدارس، و167 معتقلا من المعلمين، و29 معتقلا من الموظفين.

ظروف نفسية سيئة يعيشها الطلاب (ارشيف)
وحسب التقرير فإن الدراسة توقفت أو تأثرت في 1289 مدرسة، فيما تعرضت 282 مدرسة للتدمير نتيجة القصف بالصواريخ أو الدبابات، كما تواصل إغلاق ثلاث مدارس في مدينة الخليل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وأكد هشام كحيل وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن مؤسسات التعليم الفلسطينية تواجه صعوبات وعراقيل مختلفة نتيجة لسياسات الحصار التي تفرضها إسرائيل على المناطق الفلسطينية الأمر الذي يعرقل وصول الطلاب والمعملين إلى مدارسهم مما ينعكس سلبا على التحصيل الدراسي.

وأشار كحيل في حديث للجزيرة نت إلى أن قوات الاحتلال أصدرت أوامر عسكرية بإغلاق جامعتين فلسطينيتين لمدة تسعة أشهر، مما ضاعف معاناة الطلاب الذين واصلوا دراستهم في عدد من المدارس" مضيفا أن "قلة الموارد المالية للجامعات الفلسطينية وعدم قدرة الطلبة على دفع رسوم الدراسة يجعل الجامعات في وضع حرج.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن الوضع المعيشي والاجتماعي للطلاب صعب للغاية حيث أن أولياء أمور عدد كبير منهم فقدوا عملهم، في حين ارتفعت تكلفة الدراسة ومتطلباتها نتيجة للعمليات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن "السلطة لم تعد قادرة على دفع مساهمتها الجزئية للجامعات مما دفع وزارة التربية والتعليم العالي إلى استحداث برنامج القروض الميسرة دون فوائد للطلبة على أن يتم سدادها بعد التخرج.

ولم يكن التعليم الفلسطيني بعيدا عن تأثيرات الجدار العازل الذي يحول بين الطلاب ومدارسهم ويعتبر طلبة مدن جنين وطولكرم ونابلس وقلقلية من أكثر المتضررين من الجدار الذي يمس بصورة مباشرة نحو 3 آلاف طالب وطالبة.

_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة