أنان يتعهد بمساعدة العراقيين في تشكيل حكومتهم
آخر تحديث: 2004/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/4 هـ

أنان يتعهد بمساعدة العراقيين في تشكيل حكومتهم

رمسفيلد وبريمر بحثا في بغداد خطط نقل السلطة إلى العراقيين(الفرنسية)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم أن المنظمة الدولية ملتزمة بمساعدة الشعب العراقي في استعادة سيادته وتشكيل حكومة ديمقراطية.

وقال في كلمة أمام البرلمان الياباني إن استعادة السيادة ضرورية من أجل الاستقرار، وإن الأمم المتحدة ملتزمة بعمل ما في وسعها لمساعدة شعب العراق في الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.

وأكد ضرورة تشكيل حكومة ديمقراطية شرعية تستند على حكم القانون في ظل حرية وحقوق متساوية وعدل لكل المواطنين العراقيين.

وأضاف أنان أنه من الضروري للعراقيين الاتفاق على آلية مؤقتة تنقل السيادة إليها ويمكنها القيام بالوظائف الأساسية أثناء الوقت المطلوب للإعداد ولإجراء الانتخابات في أفضل الظروف الممكنة. وأشار إلى أن الأمم المتحدة ستحافظ على هويتها المستقلة وحياديتها أثناء تقديم المساعدة للعراقيين.

محادثات أنان بطوكيو تتناول الوضع العراقي (الفرنسية)
وجاءت كلمة أنان عقب صدور تقريره المقدم إلى مجلس الأمن الذي اعتبر أنه لن يكون ممكنا إجراء الانتخابات في العراق حتى العام القادم. وقال أنان في التقرير الذي أعده مبعوثه الأخضر الإبراهيمي إن العراق يحتاج إلى إنشاء لجنة انتخابات مستقلة على الفور إذا أراد انتخابات نزيهة قبل نهاية العام، وأشار إلى أن الاستعداد لذلك يحتاج إلى ثمانية أشهر.

ولم يتضمن التقرير توصيات بشأن طريقة اختيار حكومة عراقية مؤقتة تتسلم السلطة من الاحتلال الأميركي في 30 يونيو/حزيران المقبل.

وفي الإطار نفسه قال عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي إن المجلس يؤيد مشاركة الأمم المتحدة في عملية نقل السلطة والتحضير للانتخابات. وأضاف أن هناك وسائل عدة تستطيع الأمم المتحدة عبرها مساعدة العراقيين في المحادثات المكثفة لتشكيل حكومة انتقالية.

وأوضح خلال أول اجتماع عقده اللقاء الديمقراطي العراقي أن الوسيلة المثلى هي الطلب من الأمم المتحدة إرسال ممثل لها اعتبارا من الآن والبدء في محادثات لإقرار كيفية اختيار الحكومة الانتقالية التي ستستمر بين 6 و7 أشهر.

الاحتلال الأميركي يتهم القاعدة بتدبير الهجمات (الفرنسية)
هجوم كركوك
على الصعيد الميداني في العراق قتل 13 شخصاً وأصيب أكثر من خمسين بجروح، في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة في حي كردي بمدينة كركوك شمالي العراق. وذكرت الشرطة العراقية أن شخصين اقتحما بسيارتهما المفخخة مركز الشرطة.

وتزامن الهجوم مع زيارة قصيرة قام بها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد لبغداد. وقد اعتبر رمسفيلد في تصريحات للصحفيين أن الهجوم يؤكد نشاط تنظيم القاعدة الواضح في العراق متهما سوريا وإيران بتسهيل دخول منفذي الهجمات. وأكد رمسفيلد ضرورة ممارسة ضغوط على دمشق وطهران لوقف تسلل المقاتلين إلى العراق.

وبحث رمسفيلد في بغداد مع القادة العسكريين الأميركيين في وسائل نشر قوات أمنية عراقية بسرعة تمهيدا لنقل السلطة المقرر في 30 يونيو/حزيران المقبل. والتقى وزير الدفاع الأميركي في مطار بغداد الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر.

وأطلعه القادة العسكريون في هذه القاعدة على خطط تخفيف الوجود العسكري الأميركي في بغداد التي تقضي بخفض عدد الجنود من 36 ألفا حاليا إلى 24 ألفا تدريجيا حتى منتصف مايو/أيار المقبل. كما سيخفض عدد القواعد من 48 حاليا إلى ثماني قواعد. وأكد رمسفيلد أن حجم قوات الأمن العراقية سيبلغ قريبا 226 ألف رجل.

المصدر : الجزيرة + وكالات