شارون يعلن رفضه التفاوض مع الفلسطينيين
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ

شارون يعلن رفضه التفاوض مع الفلسطينيين

شارون يتوجه إلى واشنطن الشهر المقبل لنيل دعمها لخطته بفك الارتباط (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه لن تكون هنالك مفاوضات سلام مع القيادة الفلسطينية الحالية، وألغى لقاء كان مقررا مع مسؤولين فلسطينيين للتمهيد لقمة مرتقبة بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي.

وزعم شارون في تصريحات أدلى بها أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست اليوم أن الحكومة الفلسطينية الحالية لا تلتزم بتنفيذ خطة خريطة الطريق للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتزم زيارة واشنطن في مارس/ آذار المقبل لكسب تأييد الولايات المتحدة لخطة فك الارتباط عن الفلسطينيين الأحادية الجانب، والقاضية بإزالة 17 مستوطنة من أصل 21 في قطاع غزة.

وقال شارون لنواب حزبه الليكود إنه بحاجة إلى تأييد الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ هذه الخطة التي يعارضها اليمينيون.

وكان شارون كشف في ديسمبر/ كانون الأول الماضي الخطوط العريضة لخطته التي يقول إنها تحظى بدعم واشنطن إذا تعثرت المفاوضات حول خريطة الطريق.

وفي واشنطن نقلت أسوشيتدبرس عن مسؤول في البيت الأبيض رفض ذكر اسمه أن قريع لا يزال بعيدا عن عملية السلام ولا يفعل ما فيه الكفاية لوقف عمليات المقاومة المسلحة، وقال "إنه حان الوقت إلى الذهاب لما بعد الكلمات واتخاذ خطوات لنزع أسلحة المجموعات المسلحة".

ومنذ وصول رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى رئاسة الحكومة الفلسطينية في الخريف الماضي لم يعقد بعد أي اجتماع بينه وبين نظيره الإسرائيلي.

وفي السياق أعلن مكتب شارون إلغاء لقاء مقرر بين مدير المكتب دوف فايسغلاس ونظيره الفلسطيني حسن أبو لبدة للإعداد لقمة قريع شارون.

وأوضح المكتب أن سبب إلغاء اللقاء جاء بعد عملية تفجير حافلة إسرائيلية في القدس المحتلة أمس وأوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى.

كتائب الأقصى تتبنى عملية القدس (الفرنسية)
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات مسؤوليتها عن العملية، وقالت إن منفذها هو الشهيد محمد زغول (23 عاما).

وفي رد فعل على العملية نسفت قوات الاحتلال الليلة الماضية منزل عائلة منفذ عملية القدس الشهيد زغول والكائن في قرية حسان قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، كما اقتادت ثلاثة من أشقائه ووضعتهم رهن الاعتقال.

ودانت السلطة الفلسطينية الهجوم، وأشارت إلى أن توقيته يضر بالحملة ضد الجدار، وطالبت الولايات المتحدة بتكثيف جهودها لإحياء عملية السلام.

وفي مواجهة عملية التهويد في الشطر الشرقي المحتل من مدينة القدس طالبت اللجنة الملكية لشؤون القدس جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة أن تتوقف عن سياسة "اللامبالاة" إزاء عملية التهويد، ودعت في بيان لها تلقته الجزيرة إلى إعادة طرح هذه القضية أمام المحافل الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات