البرادعي يشيد بالتعاون الليبي في الموضوع النووي
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ

البرادعي يشيد بالتعاون الليبي في الموضوع النووي

البرادعي يسعى لكشف أسرار السوق النووية السوداء من الليبيين (الفرنسية)
وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الاثنين الطلب الليبي بالحفاظ على قدرة نووية لأغراض مدنية بعد تفكيك برامجها لإنتاج أسلحة الدمار الشامل بأنه مطلب مشروع.

وقال البرادعي في ختام لقاء مع وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم إن الوكالة تدعم هذا الطلب عندما تكون البلاد "تخلصت من برامجها العسكرية" النووية كما أكدت السلطات الليبية يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ووعد البرادعي بتقديم مساعدة لليبيين في إطار برنامجهم السلمي.

وحاليا يستخدم المفاعل الليبي في مركز الأبحاث النووية في "تاجوراء" اليورانيوم المخصب بنسبة 80% الذي قد يستخدم في إنتاج القنبلة الذرية.

وذكر البرادعي أنه يبحث حاليا مع الليبيين إمكانية تحويل هذا المفاعل ليشغل بيورانيوم لا يمكن استخدامه لإنتاج مثل هذه الأسلحة. وأكد حصول تقدم ممتاز "بسبب تجاوب الليبيين التام"، وقال إنه شكرهم على الشفافية التي أبدوها في هذا الشأن.

وبدوره أكد شلقم على وجود برامج ومواد ومعدات وعلماء من غير أسلحة للدمار الشامل. وقال لقد "وصلنا مع الوكالة إلى مرحلة متقدمة وتجاوزنا قضية الأسلحة النووية إلى كيفية تحويل ما لدينا لبرامج سلمية".

وأعرب البرادعي عن الأمل في إغلاق ليبيا للملف النووي بحلول يونيو/ حزيران القادم كما وعدت من قبل. وجاء هذا التصريح بعد لقاء البرادعي مساعد رئيس الوزراء رئيس الوكالة الليبية للطاقة الذرية معتوق محمد معتوق .


البرادعي: السلطات الليبية كانت مصدر معلومات مهما في كشف الشبكة النووية السرية
وقال مدير الطاقة الدولية إن الوكالة تحقق فيما إذا كانت دول أخرى إلى جانب ليبيا قد حصلت على تصميمات رؤوس نووية من السوق النووية السوداء. وأضاف أن هذه قضية مهمة وملحة بالنسبة للوكالة.

وتأمل الوكالة الدولية بأن تساعد طرابلس في كشف خيوط السوق السوداء الدولية النووية التي قيل إن عبد القدير خان كان يشرف عليها.

وقال البرادعي إن المعلومات التي تم الحصول عليها من ليبيا كانت أساسية لكشف هذه الشبكة. وأكد أن السلطات الليبية كانت "متعاونة جدا في هذا المجال ومصدر معلومات مهما بالنسبة لنا". وأضاف أن هناك "صلة" بين الشحنات المرسلة لإيران وليبيا، وقال إن وكالته استنتجت بأن مصدرها هو نفسه على الأرجح.

وسمح تعاون ليبيا للوكالة الدولية بأن تقدم الجمعة تقريرا سريا حول البرنامج النووي يشير إلى أن طرابلس استخرجت كمية صغيرة من البلوتونيوم بمساعدة خارجية بين الثمانينيات ونهاية العام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: